تخطَّ إلى المحتوى
عمّان —

«مُغَيّبة».. معرض جماعي في المتحف الوطني

«مُغَيّبة».. معرض جماعي في المتحف الوطني

ينظم المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة، معرضا جماعياً بعنوان «مُغَيّبة» وذلك عند السادسة من مساء يوم الاربعاء 11 الجاري، في جاليري وصل/ المتحف الوطني مبنى (2) ويستمر المعرض حتى 25/11/2026.

تجمع القيمة الفنية مي قدورة في هذا المعرض (6) فنانات، وذلك في مجال النسيج والرسم والتصوير الفوتوغرافي والنحت والتركيب والوسائط المتعددة. تتناول كل واحدة منهن الغياب بوصفه تجربة شخصية وجماعية في آن واحد، ضمن رؤى تستكشف الغياب والذاكرة، وآثار ما تبقى.

لا تشير كلمة «مُغَيّبة» الى حالة الغياب فحسب، بل تفتح المجال للتأمل في الفعل والعملية اللذين يُقصى من خلالهما الحضور، أو يُهمل، أو يُسكت عنه، أو يتوارى تدريجياً. إنها لا تدعونا إلى التساؤل عمّا غاب فحسب بل أيضاً عن القوى والتجارب والظروف التي أنتجت هذا الغياب، وعن الآثار التي خلّفها وراءه.

فمن خلال جمع أصوات وتجارب إنسانية، لا يسعى المعرض الى حسم معنى الغياب أو ملء فراغاته، بل إلى إتاحة مساحة للتأمل والتساؤل والتعرّف. يقدم كل عمل مقاربة مختلفة لما تبقّى، داعياً المشاهد الى مواجهة الغياب لا بوصفه نهاية فحسب، بل حضوراً مستمراً يسكن الذاكرة والمادة والخيال.

لعلّ الغياب ليس نقيض الحضور، بل إحدى الطرق التي يواصل بها الحضور...

ومن الجدير ذكره ان المعرض مهيأ ومتاح لذوي الاحتياجات الخاصة، لوجود أجهزة وأدوات تساعدهم على رؤية وفهم وقراءة الأعمال الفنية المشاركة.

يشارك في المعرض كل من الفنانات: اماندا تومبسون وديفون ماكولوك وريم علي اكاسون ومي ابو عاصي ومي قدورة وفكتوريا كوخ.

لديك معلومات إضافية عن هذا الخبر؟ارسل خبراً

اسأل هذا التقرير

AI

اطرح سؤالاً عن هذا التقرير — الإجابات تستند إلى نصّه.

الإجابات تجريبية ومستندة إلى تغطية الرأي. يستهلك كل سؤال نقطتين.

أسئلة مقترحة