تخطَّ إلى المحتوى
عمّان —

الأردنيون: أمن الوطن واستقراره خط أحمر

فعاليات شعبية ورسمية تؤكد وحدة الصف في مواجهة الإرهاب

الأردنيون: أمن الوطن واستقراره خط أحمر

التماسك الوطني ضمانة أمن الأردن واستقراره

تضحيات رجال الأمن ستبقى موضع فخر واعتزاز

مواجهة الفكر المتطرف وصون الجبهة الداخلية

عكست مواقف الفعاليات الرسمية والشعبية والحزبية والأكاديمية والدينية والعشائرية في مختلف محافظات المملكة، إدانة واسعة للاعتداء الإرهابي الذي استهدف أحد مرتبات الأمن العام في العاصمة عمان، وأدى إلى استشهاد العريف جواد علي خلف السلايطة وإصابة الملازم الثاني فراس العنانزة، أثناء تأديتهما واجبهما الوطني، مؤكدة أن استهداف رجال الأمن يشكل اعتداءً على أمن الوطن واستقراره وهيبة الدولة وسيادة القانون.

وشددت الفعاليات، في أحاديثها ومواقفها، على أن الجريمة لن تنال من وحدة الأردنيين أو تماسك نسيجهم الاجتماعي، وأن محاولات بث الفتنة وزعزعة السلم المجتمعي ستصطدم بوعي المواطنين والتفافهم حول القيادة الهاشمية ومؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية والقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي. وأكدت أن التضحيات التي يقدمها رجال الأمن في سبيل حماية المواطنين وصون أمن المملكة ستبقى موضع اعتزاز وتقدير، وأن الوقوف إلى جانبهم مسؤولية وطنية مشتركة.

ودعت الفعاليات إلى تعزيز الجبهة الداخلية، ومواجهة الفكر المتطرف وخطاب الكراهية والتحريض، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح وقبول الآخر، إلى جانب استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم تداول الشائعات والمعلومات المضللة، مؤكدة أهمية دور الأسرة والمدرسة والجامعة والإعلام ومؤسسات المجتمع المدني والقيادات الدينية والشبابية في تحصين المجتمع، ولا سيما فئة الشباب، من الأفكار الهدامة.

كما أكدت ضرورة تطبيق القانون ومحاسبة كل من يثبت تورطه في الاعتداء، وتعزيز الثقة بالأجهزة الأمنية ودعم جهودها في أداء واجبها، مشيرة إلى أن أمن الأردن واستقراره خط أحمر، وأن مواجهة الإرهاب لا تقتصر على الجانب الأمني، بل تتطلب وعياً مجتمعياً وتعاوناً وتكاملاً بين مختلف مؤسسات الدولة ومكونات المجتمع.

وقال النائب الأسبق الدكتور هايل ودعان الدعجة إن يد الغدر والخيانة ما تزال تصر على نهجها الإرهابي والإجرامي، موجّهة طعنة جديدة في ظهر الوطن باستهداف الشهيد جواد السلايطة أثناء تأديته واجبه الوطني، لينضم إلى كوكبة شهداء الوطن الذين نذروا أنفسهم وأرواحهم دفاعاً عنه.

وأكد الدعجة أن الاعتداء يمثل مساساً بهيبة الدولة وأمنها واستقرارها، لكنه لن ينال من عزيمة الأردنيين وإرادتهم الصلبة وتمسكهم بثوابتهم الوطنية، مشيراً إلى أن الأردن سيخرج من هذا المصاب أكثر قوة ومنعة وتماسكاً، وسيبقى واحة أمن واستقرار، رغم فداحة الجريمة التي تتنافى مع القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية.

وأضاف أن التضامن الوطني الذي عبّر عنه أبناء الوطن بمختلف مكوناتهم وفعالياتهم يعكس رفضاً مجتمعياً واسعاً للإرهاب، ويؤكد أن هذه الجرائم لن تنال من الوحدة الوطنية أو نموذج الأردن في التآخي والعيش المشترك، القائم على قيم المحبة والتسامح والوئام.

وأشار الدعجة إلى أن الأردن، كما أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، سيبقى صامداً في مواجهة الإرهاب، وسيتصدى لكل من يحاول المساس بأمنه واستقراره ووحدته، مؤكداً أنه لا تهاون عندما يتعلق الأمر بأرواح الأردنيين وسلامتهم. ودعا إلى تعزيز الالتفاف الشعبي حول القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية والعسكرية، وتكريس المسؤولية الوطنية المشتركة في حماية أمن البلاد، من خلال اليقظة والوعي والاعتماد على المصادر الرسمية، وعدم السماح باستغلال المنصات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي لنشر معلومات مضللة أو إثارة الفتن.

ولفت إلى ضرورة أن تلتقط الجهات والمؤسسات المعنية الرسائل التي تضمنتها توجيهات جلالة الملك خلال ترؤسه اجتماع مجلس الأمن القومي مؤخراً، ولا سيما ما يتعلق بمراجعة سياسات مكافحة الفكر الظلامي وتجفيف منابعه ضمن خطة وطنية منهجية، وإجراء تقييم شامل لآليات التعامل مع الأعمال الإرهابية، بما يسهم في تطوير الإجراءات وتعزيز الجاهزية الأمنية والاستباقية.

من جهته، قال الأكاديمي الدكتور إسماعيل الزيود إن الاعتداء الإرهابي الذي استهدف رجال الأمن المكلفين بحماية البعثات الدبلوماسية يستوجب إدانة مجتمعية واسعة، مؤكداً أن العملية تأتي امتداداً لأحداث سابقة، من بينها حادثة كنيسة حمود في الكرك، بما يعكس أن الإرهاب لا يميز بين صغير وكبير، ولا يتورع عن استهداف المؤسسات والأفراد.

وأوضح الزيود أن الهدف من هذه العمليات يتمثل في إثارة الفتن والنعرات داخل الجبهة الداخلية، ومحاولة المساس بوحدة المجتمع الأردني بمختلف أطيافه، مشدداً على أن الأردن سيبقى متماسكاً بفضل وعي أبنائه وإدراكهم لقيم الأخوة والتسامح والترابط الوطني. وطالب بإنزال أقصى العقوبات بحق مرتكبي الجرائم التي تستهدف رجال الأمن وتهدد السلم المجتمعي.

بدوره، قال الأكاديمي والباحث في الشأن السياسي الدكتور بدر الماضي إن الاعتداء على جهاز الأمن العام هو اعتداء على الوطن بأكمله، وعلى كل من يؤمن بأن الأردن وطن للجميع، بُني بسواعد أبنائه وتكاتفهم، حتى أصبح نموذجاً في التلاحم الوطني والالتفاف حول قيادته الهاشمية، وترسيخ قيم الانتماء والشراكة والمسؤولية.

وأضاف الماضي أن العلاقة المتينة بين الأردنيين ومؤسساتهم الوطنية لا تنسجم مع الفكر الإرهابي المغلق، الذي ينطلق من أفكار ضيقة ومنحرفة تستهدف أمن المجتمع وسلامته وتسعى إلى تقويض ثوابته وقيمه الراسخة. وأوضح أن الجريمة استهدفت جميع مكونات المجتمع الأردني، واستندت إلى أفكار دخيلة وبعيدة عن ثوابته الوطنية، مؤكداً أن دماء الشهداء ستبقى حاضرة في مسيرة حماية الوطن وصون منجزاته، ولن تثني الأردنيين عن مواصلة واجباتهم الوطنية أو تعزيز ثقتهم بمؤسساتهم.

وأشار إلى أن الأردن يستمد قوته من تماسك مجتمعه وثقته بمؤسساته الوطنية، وفي مقدمتها مؤسسة العرش، التي تقود مسيرة الدولة نحو التنمية والتطور وتحقيق مستقبل أفضل لأبنائها.

استنكرت عشائر لواء الأغوار الجنوبية وفعاليات شعبية وبلدية الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف جواد علي خلف السلايطة أثناء أدائه واجبه الوطني في العاصمة عمان، مؤكدين أن استهداف رجال الأمن والأجهزة الأمنية يمثل اعتداءً على أمن الوطن واستقراره، وجريمة مرفوضة ومدانة بكل المقاييس.

وقال الوجيه عبدالله الخنازرة إن استشهاد العريف السلايطة وهو يؤدي واجبه الوطني يشكل خسارة مؤلمة للوطن ومؤسسته الأمنية، مؤكداً أن الاعتداء على رجال الأمن عمل إجرامي لا يمكن تبريره، ويكشف عن فكر إرهابي يستهدف النيل من أمن الأردن واستقراره. وأضاف أن الأردنيين سيبقون صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية، ملتفين حول أجهزتهم الأمنية، ولن تنال هذه الأعمال من عزيمتهم أو وحدتهم الوطنية.

من جانبها، أعربت الناشطة زهور الدغيمات عن بالغ الحزن والأسى لاستشهاد العريف السلايطة، مؤكدة أن دماء أبناء الوطن الذين يؤدون واجبهم في حماية المواطنين وصون أمنهم ستظل موضع اعتزاز الأردنيين وتقديرهم. وشددت على أن الجرائم الإرهابية مرفوضة مجتمعياً ووطنياً، وأنها لن تزيد الأردنيين إلا تماسكاً وإصراراً على حماية وطنهم ومكتسباته، مقدمة التعازي لذوي الشهيد ورفاق السلاح والمؤسسة الأمنية.

بدوره، أكد الإعلامي يوسف الخليفات أن الاعتداء على رجال الأمن عمل جبان لا يقدم عليه إلا أصحاب الفكر المتطرف الذين اختاروا طريق الإرهاب، مشيراً إلى أن أمن الأردن واستقراره خط أحمر، وأن أبناء الأغوار الجنوبية يقفون إلى جانب مؤسسات الدولة في مواجهة كل من يحاول المساس بالوطن، داعياً إلى اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق المتورطين.

من جهته، نعى رئيس لجنة بلدية غور المزرعة المهندس حسام الكركي، باسم أعضاء المجلس البلدي وكوادر البلدية وأهالي منطقتي المزرعة والحديثة، الشهيد العريف جواد السلايطة، معرباً عن مشاعر الحزن والفخر بتضحيته أثناء أداء واجبه الوطني.

وأكد الكركي وقوف البلدية وأبناء المنطقة صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية والجيش العربي في مواجهة كل ما يستهدف أمن الأردن، سائلاً الله أن يتغمد الشهيد بواسع رحمته، ويلهم أهله وذويه ورفاق السلاح الصبر والسلوان.

أكدت فعاليات دينية ورسمية وعشائرية ومجتمعية في محافظة العقبة أن دماء الشهداء ستبقى عنواناً لوحدة الأردنيين، وأن الإرهاب لن يكسر إرادة وطن يتماسك أبناؤه خلف قيادته الهاشمية، مشددين على أن استهداف رجال الأمن العام وهم يؤدون واجبهم في حماية المواطنين وصون مقدرات الوطن يمثل اعتداءً على المجتمع الأردني بأكمله.

وقال رئيس لجنة محافظة العقبة موسى الدردساوي إن استشهاد أحد نشامى الأمن العام يشكل جرحاً يمس الأسرة الأردنية الواحدة، ويؤكد حجم التضحيات التي يقدمها رجال الأمن دفاعاً عن الوطن وأمن أبنائه. وأكد أن مواجهة الإرهاب والتطرف وخطاب الكراهية مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب مزيداً من التماسك والوعي والوقوف صفاً واحداً، وعدم السماح لأصحاب الفكر المتطرف بالنيل من وحدة الأردنيين واستقرار وطنهم.

وأضاف الدردساوي أن الوفاء للشهداء يكون بصون الوطن والحفاظ على أمنه ووحدته، والالتفاف حول القيادة الهاشمية ومؤسسات الدولة، سائلاً الله أن يتغمد الشهيد بواسع رحمته، ويحفظ الأردن وقيادته وأجهزته الأمنية.

وقال مفتي العقبة الشيخ أحمد الجهني إن استشهاد أحد نشامى الأمن العام جريمة مدانة شرعاً وأخلاقياً، وإن الاعتداء على النفس التي حرم الله قتلها من أعظم الجرائم، مستشهداً بقوله تعالى: «من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً»، وقوله سبحانه: «ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق».

وأشار الجهني إلى أن الإسلام دين رحمة وسلام، وأن الإرهاب والتطرف وسفك الدماء لا تمت إلى تعاليمه بصلة، مؤكداً أن حماية الأرواح وصون الدماء من مقاصد الشريعة الإسلامية. وشدد على أن مواجهة الفكر المتطرف مسؤولية دينية ووطنية، وأن الأردنيين أسرة واحدة يجمعها الوطن، ولن تنال جرائم الإرهاب من وحدتهم وتماسكهم.

وفي السياق ذاته، أكد كاهن كنيسة القديس يوحنا المعمدان للروم الملكيين الكاثوليك في العقبة الأب الدكتور بسام شحاتيت أن الأردن سيبقى عصياً على الإرهاب بفضل وحدة أبنائه وتماسكهم خلف قيادتهم، مشدداً على أن دماء الشهداء ووجع الفقد مصاب أردني واحد لا يفرق بين مسلم ومسيحي.

وأدان شحاتيت الأعمال الإرهابية التي طالت أبناء حمود والعريف جواد السلايطة، مؤكداً أن الشرائع السماوية تحرم القتل والعنف، وأن الكتاب المقدس يؤكد في الوصية السادسة «لا تقتل»، وأن التضحية بالنفس لإنقاذ الآخرين من أسمى معاني المحبة. ودعا إلى التمسك بالوحدة الوطنية ورفض الكراهية والتطرف، سائلاً الله أن يحفظ الأردن آمناً مستقراً ويديم عليه نعمة الأمن والسلام.

وأكد الشيخ الفاضل الأستاذ أحمد عبيد ياسين أن استهداف رجال الأمن العام جريمة مرفوضة ومدانة، لما يمثله هؤلاء الرجال من عنوان للتضحية والواجب الوطني، وما يقدمونه من جهود متواصلة للحفاظ على أمن المواطنين وسلامتهم. وأشار إلى أن الأردن سيبقى قوياً بتلاحم أبنائه ووحدة صفهم والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية ومؤسساتهم الوطنية، لافتاً إلى أن هذه الأحداث تستوجب مزيداً من الوعي والمسؤولية، وعدم إتاحة المجال أمام أصحاب الفكر المتطرف لبث الفرقة أو الإساءة إلى النسيج الاجتماعي.

وأضاف ياسين أن الحفاظ على أمن الوطن مسؤولية مشتركة تتطلب تعزيز قيم الانتماء والولاء والمواطنة، والوقوف صفاً واحداً خلف الأجهزة الأمنية في أداء واجبها الوطني.

من جانبه، أكد شيخ عشيرة الأحيوات علي الأحيوات أن الاعتداء على رجال الأمن العام يمس كل بيت أردني، ويشكل اعتداءً على منظومة الأمن والاستقرار التي تشكل أساس قوة الدولة ومؤسساتها. وقال إن العشائر الأردنية كانت وستبقى سنداً للدولة وقيادتها ومؤسساتها، وجزءاً أصيلاً من النسيج الوطني القائم على التكاتف والتعاضد والوقوف في وجه كل ما يهدد أمن الأردن ووحدته.

وشدد الأحيوات على أن رفض الإرهاب والتطرف موقف ثابت، وأن أبناء العشائر الأردنية يقفون خلف أجهزتهم الأمنية، ويؤمنون بأن حماية الوطن مسؤولية وطنية جامعة لا تحتمل التردد أو الانقسام.

بدورها، أكدت الناشطة الاجتماعية هبة الرشق أن مواجهة الفكر المتطرف لا تقتصر على الإجراءات الأمنية، وإنما تبدأ من الأسرة والمدرسة ومختلف مؤسسات المجتمع، من خلال بناء الوعي وتعزيز ثقافة الحوار والتسامح واحترام الآخر.

وأوضحت الرشق أن استهداف رجال الأمن العام الذين يسهرون على حماية المواطنين يستدعي وقفة مجتمعية جادة لمواجهة الأفكار الهدامة، وتعزيز دور الأسرة والمؤسسات التربوية والإعلامية في تحصين الأجيال من خطاب الكراهية والتطرف. وأضافت أن المرأة والأسرة شريكان أساسيان في بناء مجتمع واعٍ ومتماسك، قادر على رفض العنف والتصدي للأفكار التي تهدد السلم المجتمعي.

نددت فعاليات شعبية وشبابية في لواء البترا بالعمل الإرهابي الذي وقع في العاصمة عمان وأدى إلى استشهاد العريف جواد السلايطة، مؤكدة أن الأردن، بجهود قيادته وحرص أجهزته الرسمية والأمنية ووعي أبنائه، لن يكون ساحة للإرهاب والمخربين، وأن أمن الوطن واستقراره ووحدة أبنائه ثوابت لا تقبل المساس.

وقال الشيخ ماجد أبو فرج، أحد وجهاء لواء البترا، إن الصمت والتهاون أمام الفكر المتطرف الذي يزرع الكراهية ويستبيح الدماء أمر مرفوض، مؤكداً أن الأردن ليس أرضاً مستباحة ولا شعباً يقبل المساومة على أمنه وكرامته. وأضاف أن اللوم يقع على كل من يبرر التطرف أو يتعاطف مع الإرهاب أو يغض الطرف عن خطاب الكراهية والتحريض، مشيراً إلى أن الاختلاف في الرأي حق، أما الاعتداء على الوطن ورجاله فليس رأياً ولا بطولة، بل جريمة وخيانة للقيم والدين والإنسانية.

وأكد العقيد المتقاعد إسماعيل السعيدات أن الأردن سيبقى أكبر من المؤامرات وأصلب من أوهام أصحاب الفكر المتطرف، وأن لهذا الوطن رجالاً لا يساومون على أمنه وكرامته ووحدة شعبه.

واعتبرت الناشطة الاجتماعية الشابة ماريا المساعدة أن الأديان والأعراف الإنسانية بريئة من الإرهابيين وأصحاب الفكر المتطرف، مؤكدة أن الأردنيين بوعيهم والتفافهم حول قيادتهم وأجهزتهم الأمنية سيبقون رادعاً لكل من تسول له نفسه المساس بأمن وطنهم.

وكانت الفعاليات الشبابية في طيبة البترا نفذت وقفة عقب صلاة الجمعة، أكدت خلالها أن الأعمال الإرهابية والاعتداء على رجال الأمن تشكل جريمة واختراقاً للقيم الإنسانية والدينية والأخلاقية، داعية الجهات الرسمية إلى تطبيق القانون بحق كل من يحاول المساس بأمن الأردن وسيادته ووحدة أبنائه.

أدانت فعاليات في محافظة الكرك الهجوم الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد العريف جواد السلايطة وإصابة زميله أثناء تأديتهما الواجب الرسمي في العاصمة عمان، مشددة على أن أمن الوطن خط أحمر لا يقبل المساومة، وأن هيبة الدولة وسيادة القانون وتماسك الجبهة الداخلية ثوابت وطنية راسخة.

وقال رئيس مجلس إدارة مؤسسة إعمار الكرك المهندس سمير الحباشنة إن العمل الإرهابي الغادر يمثل اعتداءً مباشراً على كل بيت أردني، ويتنافى مع المبادئ الأخلاقية والدينية والإنسانية كافة، مشيراً إلى أن هذه المحاولات الإجرامية لن تزيد الأردنيين إلا صلابة وتماسكاً والتفافاً حول القيادة الهاشمية.

وثمن الحباشنة التضحيات الجسيمة التي يقدمها منتسبو الأمن العام في التصدي للإرهاب، مؤكداً الوقوف الكامل إلى جانب القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية في مواجهة الإرهاب.

وأدان رئيس مجلس محافظة الكرك الشيخ عصمت المجالي العمل الإرهابي، واصفاً إياه بالاعتداء الصارخ على أمن الوطن واستقراره، ومستنكراً الفكر الظلامي الذي يستهدف ترويع الآمنين وسفك دماء الأبرياء. وأكد أن نشامى الأمن العام والأجهزة الأمنية عنوان للتضحية والعطاء، ويضطلعون بدور وطني في حماية المواطنين وصون أمنهم وسلامتهم، داعياً إلى تطبيق القانون بكل حزم ومحاسبة المتورطين وفقاً لأحكامه.

وقال رئيس لجنة البلدية المهندس بهجت الرواشدة إن الاعتداء على رجال الأمن العام الذين نذروا أنفسهم لحماية الأردن وأهله يمثل اعتداءً على كل مواطن أردني وعلى أمن الوطن وكرامته وسيادته. وأشار إلى أن الشهيد السلايطة ابن لكل الأردنيين، وأن مصاب أهله مصاب الجميع ووجع لكل بيت أردني، مؤكداً الثقة المطلقة بالأجهزة الأمنية وقدراتها وكفاءتها في ملاحقة المتورطين وكشف مخططاتهم وإحباطها وتقديمهم للعدالة.

وأكد رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية في الكرك معن الشمايلة أن الاعتداء الإرهابي يمثل مساساً مباشراً بهيبة الدولة وسيادة القانون وأمن الوطن والمواطن، مشدداً على أن استهداف الساهرين على أمن المجتمع خط أحمر لا يقبل المساومة. وقال إن الأردن سيبقى عصياً على الإرهاب، وإن المحاولات اليائسة للنيل من استقراره لن تزيد الأردنيين إلا تماسكاً وإصراراً على الوقوف صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية والقوات المسلحة.

وثمن رئيس غرفة تجارة الكرك المهندس عمر الضمور التضحيات البطولية المبذولة لحماية أمن الوطن واستقراره، مشيراً إلى أن دماء شهداء الواجب الذين نذروا أرواحهم ليبقى الأردن عزيزاً وآمناً ستبقى أمانة في الأعناق، وأن وحدة الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم ومؤسساتهم الوطنية يشكلان سداً منيعاً في مواجهة كل ما يستهدف زعزعة أمن الوطن وحماية مكتسباته وسلامة المواطنين.

أكدت فعاليات رسمية ونيابية وشعبية وأكاديمية وحزبية في محافظة جرش إدانتها واستنكارها للاعتداء الإرهابي الذي أودى بحياة شهيد الواجب العريف جواد علي خلف السلايطة أثناء أدائه واجبه الوطني في العاصمة عمان، وإصابة أحد ضباط الأمن العام، مشيرة إلى أن استهداف رجال الأمن يشكل اعتداءً على أمن الوطن واستقراره وهيبة الدولة ومؤسساتها.

وقال محافظ جرش الدكتور أحمد الفاعوري إن الاعتداء على أحد مرتبات الأمن العام أثناء تأدية واجبه الوطني جريمة مدانة ومرفوضة، وتستهدف أمن المجتمع الأردني واستقراره، مشيراً إلى أن رجال الأمن العام يشكلون خط الدفاع الأول عن الوطن، ويؤدون رسالتهم بكل أمانة وإخلاص وتفانٍ حفاظاً على سلامة المواطنين وصوناً لمقدرات الدولة.

وشدد الفاعوري على أن محافظة جرش بمختلف فعالياتها ومكوناتها تقف صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية في مواجهة كل من يحاول العبث بأمن الوطن أو النيل من استقراره، مؤكداً أن التلاحم بين القيادة والشعب ومؤسسات الدولة يمثل الركيزة الأساسية لقوة الأردن ومنعته، وأن تضحيات شهداء الوطن ستبقى مصدر فخر واعتزاز.

وأكد الوزير الأسبق الدكتور عاطف عضيبات أن الاعتداء على رجال الأمن العام يمثل اعتداءً على أمن الوطن ومؤسساته، مشدداً على أن الأردنيين يقفون صفاً واحداً في مواجهة كل ما من شأنه المساس باستقرار المملكة، والالتفاف حول القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية تقديراً لدورها في حماية الوطن وصون مقدراته.

وأشار النائب الدكتور حمزة الحوامدة إلى أن استهداف رجال الأمن جريمة مدانة ومرفوضة، مؤكداً ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية والوقوف خلف مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية التي تضطلع بمسؤولياتها في حماية المواطنين والحفاظ على أمن المملكة.

وقال النائب محمد هديب إن أمن الأردن واستقراره خط أحمر، وإن الاعتداء على نشامى الأمن العام الذين يؤدون واجبهم الوطني بكل إخلاص وتفانٍ يمثل سلوكاً مرفوضاً يستوجب موقفاً وطنياً موحداً في مواجهة محاولات العبث بأمن الوطن.

ودان رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين الاعتداء، مؤكداً أن تضحيات رجال الأمن العام ستبقى محل تقدير واعتزاز الأردنيين. وأشار إلى إطلاق اسم شهيد الوطن والواجب العريف جواد السلايطة على أحد شوارع مدينة جرش، تكريماً لتضحياته وتخليداً لاسمه في ذاكرة المدينة والوطن، موضحاً أن الخطوة تأتي تقديراً لتضحيات شهداء القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، وتجسيداً لمكانتهم الراسخة في وجدان الأردنيين.

وأكد رئيس جامعة جدارا الدكتور حابس الزبون أن الاعتداء على رجال الأمن العام عمل إجرامي مرفوض ومدان، واعتداء على منظومة الأمن والاستقرار التي ينعم بها الأردن، مشدداً على أن الأجهزة الأمنية ستبقى موضع فخر واعتزاز لما تقدمه من جهود وتضحيات في سبيل حماية الوطن والمواطن وصون مكتسباته.

وأشار الزبون إلى أن الجامعات والمؤسسات الأكاديمية تضطلع بدور مهم في تعزيز الوعي الوطني وترسيخ قيم الانتماء والولاء والاعتدال لدى الشباب، مؤكداً ضرورة تضافر جهود مؤسسات المجتمع للوقوف خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية.

وأعرب رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في جرش زيد الزبون عن إدانته ورفضه أي اعتداء أو إساءة تطال مرتبات الأمن العام الذين يؤدون واجبهم الوطني، مؤكداً أن الوقوف خلف الأجهزة الأمنية واجب وطني ومسؤولية جماعية.

وأكدت الأكاديمية الدكتورة منيرة جرادات أن الاعتداء على رجال الأمن يعد اعتداءً على هيبة القانون وسيادة الدولة، وتجاوزاً للقيم الوطنية والأخلاقية التي يقوم عليها المجتمع الأردني، مشيرة إلى أهمية تعزيز الوعي الوطني وترسيخ قيم الانتماء والولاء والمسؤولية.

وبين رئيس فرع حزب التغيير في جرش الدكتور محمد العتوم أن المرحلة تتطلب تعزيز التلاحم الوطني والوقوف خلف القيادة الهاشمية ومؤسسات الدولة، مؤكداً أن أمن الأردن واستقراره مسؤولية وطنية مشتركة.

وأشار عضو لجنة تنسيق العمل التطوعي والاجتماعي ماهر عضيبات إلى أن الحادثة تستدعي تعزيز روح المسؤولية الوطنية والتكاتف المجتمعي والوقوف خلف مؤسسات الدولة، مؤكداً أن أمن الأردن واستقراره خط أحمر.

وقال رئيس جمعية منتدى رواق الثقافي أحمد الصمادي إن الاعتداء على رجال الأمن العام عمل مدان ومرفوض، مؤكداً أن المجتمع الأردني يقف بكل مكوناته خلف أجهزته الأمنية تقديراً لدورها الوطني وتضحيات منتسبيها.

وشددت رئيس فرع جمعية البيئة في جرش كوثر القيسي على أن الأردن سيبقى نموذجاً في التلاحم الوطني والتماسك المجتمعي، وأن تضحيات الشهداء ستظل حاضرة في وجدان الأردنيين تقديراً لما قدموه في سبيل حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.

دان ممثلو فعاليات رسمية وشعبية وأكاديمية وحزبية وتطوعية ومتقاعدون عسكريون في محافظة عجلون الاعتداء الذي استهدف رجال الأمن العام في العاصمة عمان وأدى إلى استشهاد العريف جواد السلايطة وإصابة أحد ضباط الأمن العام، مؤكدين اعتزازهم بتضحيات نشامى الأجهزة الأمنية في أداء واجبهم الوطني وحماية المواطنين.

ودعا النائب الأول لرئيس مجلس النواب آية الله فريحات إلى تطبيق إجراءات بحق أصحاب الفكر الإرهابي بعد انتهاء مدة محكوميتهم والإفراج عنهم من السجن، بحيث لا يمنحوا صفة البراءة، مؤكداً ضرورة تضافر الجهود لإيجاد رقابة قانونية من الجهات المختصة على تحركاتهم وسلوكهم بعد انتهاء مدة محكوميتهم. وأكد أن الأردنيين يلتفون لحماية الأردن خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية، ولن يسمحوا لأي فئة أو جهة أو فكر ضال أن يدنس تراب الوطن.

وقال رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة إن استشهاد السلايطة يشكل مصاباً وطنياً أليماً، لافتاً إلى أن ما يقدمه رجال الأمن من تضحيات في سبيل حماية الوطن والمواطنين يعكس حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويؤكد أن الحفاظ على أمن الأردن مسؤولية وطنية مشتركة.

وقال مدير عام شركة الصخرة للأمن والحماية اللواء الركن المتقاعد حسان أبو عناب إن الاعتداء على رجال الأمن العام يبرز حجم المخاطر التي يواجهها منتسبو الأجهزة الأمنية أثناء أداء واجباتهم، مشيراً إلى أن التعامل مع هذه التحديات يتطلب جاهزية عالية وانضباطاً ومهنية في مختلف الظروف. وأضاف أن الأجهزة الأمنية الأردنية تمتلك خبرات وقدرات مؤسسية تؤهلها لأداء مسؤولياتها بكفاءة، مؤكداً أهمية الثقة بإجراءاتها ودعم جهودها في إنفاذ القانون.

وأكد اللواء المتقاعد بسام فريحات أن رجال الأمن العام يتحملون مسؤوليات جسيمة ويواجهون مخاطر متعددة خلال أداء مهامهم اليومية، مشيراً إلى أن ما يقدمونه من تضحيات يعكس إخلاصهم والتزامهم بواجبهم الوطني.

واعتبر رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب أن استهداف رجال الأمن أثناء أداء واجبهم جريمة تمس أمن المجتمع واستقراره، مؤكداً أن الأردنيين يقفون صفاً واحداً خلف قيادتهم الهاشمية وأجهزتهم الأمنية في مواجهة مختلف التحديات.

وأشار رئيس لجنة بلدية كفرنجة إسماعيل العرود إلى أن دماء الشهداء ستبقى أمانة في أعناق الأردنيين، وأن هذه الأعمال لن تنجح في إضعاف عزيمة أبناء الوطن أو النيل من تماسكهم ووحدتهم الوطنية.

وأكد مدير ثقافة عجلون سامر فريحات أن استشهاد السلايطة يجسد حجم التضحيات التي يقدمها رجال الأمن العام للحفاظ على سلامة المواطنين وصون أمن الوطن، مشدداً على أهمية ترسيخ قيم الانتماء والولاء وتعزيز الوحدة الوطنية.

وبين مدير معهد التدريب المهني المهندس ليث القضاة أن تضحيات منتسبي الأجهزة الأمنية ستظل موضع فخر واعتزاز، مؤكداً أن سيادة القانون تمثل ركيزة أساسية لحماية المجتمع والحفاظ على أمنه واستقراره.

وأشارت رئيس فرع حزب التغيير الصحفية موزة فريحات إلى أن مصاب أسرة الشهيد هو مصاب لكل الأردنيين، مؤكدة وقوف المجتمع إلى جانب ذويه وزملائه وتقديره للتضحيات التي يقدمها رجال الأمن.

وبين عضو الهيئة الإدارية لجمعية البيئة الأردنية الصحفي محمود العبود أن نشامى الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية سيبقون سياج الوطن المنيع ودرعه الحصين، بما يجسدونه من بسالة وإقدام وما يقدمونه من تضحيات في سبيل أن ينعم الأردنيون بالأمن والطمأنينة تحت راية الوطن وقيادته الهاشمية.

وأكدت نائب رئيس منتدى الأسرة الثقافي منتهى عبيدات أن استشهاد السلايطة يستدعي تعزيز قيم التضامن والتكافل بين أبناء المجتمع والتمسك بالوحدة الوطنية، مشيرة إلى أن دماء الأردنيين غالية وأن الحفاظ على أمن الوطن مسؤولية الجميع.

وقالت نائب رئيس جمعية الكوكب الأخضر لحماية البيئة نادية العنانزة إن الأردن سيبقى عصياً على محاولات النيل من أمنه واستقراره، معتبرة أن مساندة الأجهزة الأمنية والوقوف إلى جانب أسر الشهداء واجب وطني وأخلاقي.

وأشارت نائب رئيس جمعية نسمة شوق السياحية المهندسة ابتهال الصمادي إلى أن الأردن يستمد قوته من تماسك جبهته الداخلية ويقظة أجهزته الأمنية وتكاتف أبنائه، مشددة على أهمية الوقوف صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية والتصدي لكل محاولات المساس بأمن الوطن واستقراره.

وأكد مواطنون في محافظة السلط أن الاعتداء على الشهيد جواد السلايطة سيبقى عنواناً للتلاحم الوطني والوقوف صفاً واحداً مع الأجهزة الأمنية في محاربة الإرهاب والتطرف، مشددين على أن أمن الوطن والمواطن خط أحمر لا يسمح بالمساس به.

وقال الوجيه الشيخ طعان أبو هزيم إن كرامة الأردن وأمنه واستقراره خط أحمر، وإن الاعتداء على رجال الأمن وهم يؤدون واجبهم في حماية الوطن والمواطنين هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون، وأمر مرفوض ومدان بكل المقاييس.

وأكد أن دماء أبناء الأردن ليست رخيصة، وأن تضحيات نشامى الوطن ستبقى أمانة في الأعناق، ولن يقبل الأردنيون بأي اعتداء يمس أمن الوطن أو كرامة أبنائه، مشدداً على ضرورة محاسبة كل من يثبت تورطه في الجريمة وفق أحكام القانون. وأضاف أن الأردنيين يقفون صفاً واحداً خلف جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين ومؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية، وأن التكاتف ورص الصفوف ونبذ كل ما يمس الوحدة الوطنية مبادئ لا يحيد عنها الأردنيون.

وقال مدير مؤسسة نماء للتنمية وبناء القدرات أشرف الشنيكات إن استهداف رجل أمن أثناء قيامه بواجبه ليس اعتداءً على شخص أو مؤسسة فحسب، بل هو اعتداء على الدولة ومؤسساتها وأمن المجتمع واستقراره، وعلى القيم الوطنية والإنسانية التي تربى عليها الأردنيون. وأكد أن هذه الأعمال الإجرامية لا يمكن تبريرها تحت أي عنوان أو غطاء فكري أو أيديولوجي، فالإرهاب لا دين له ولا وطن، والتطرف لا ينتج إلا العنف والدمار وزعزعة أمن المجتمعات.

وأضاف الشنيكات أن المسؤولية الوطنية تتجاوز حدود الإدانة والاستنكار، لتشمل الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية وتعزيز التضامن والتكاتف بين الأردنيين والوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية، معرباً عن الثقة بقدرتها على حماية الوطن والتعامل مع كل ما يهدد أمنه واستقراره.

وأكد أن مواجهة التطرف والإرهاب ليست مسؤولية الأجهزة الأمنية وحدها، رغم الدور المحوري الذي تقوم به، وإنما مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة تتطلب تكامل أدوار المؤسسات الرسمية والأهلية ومؤسسات المجتمع المدني والجامعات والمدارس والإعلام والقيادات الدينية والشبابية والمجتمعية.

وأشار إلى أن مواجهة الفكر المتطرف تبدأ من الوعي وتحصين عقول الشباب، وتعزيز ثقافة الحوار وقبول الآخر، وترسيخ قيم المواطنة والانتماء وسيادة القانون، وتوفير المساحات الإيجابية أمام الشباب للمشاركة والإبداع والتعبير المسؤول، مؤكداً أن المعركة مع التطرف ليست أمنية فقط، بل هي معركة وعي وفكر وثقافة وتربية ومسؤولية مجتمعية.

أكدت فعاليات وشخصيات اجتماعية وفكرية وحزبية في محافظة الزرقاء أن الجريمة الإرهابية التي شهدتها العاصمة عمان، وأسفرت عن استشهاد أحد مرتبات الأمن العام وإصابة ضابط، تمثل اعتداءً سافراً على أمن الوطن واستقراره، مشددين على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية والتماسك المجتمعي ومواجهة الفكر المتطرف وخطاب الكراهية، والوقوف صفاً واحداً خلف الأجهزة الأمنية في أداء واجبها الوطني.

وقال مدير عام مؤسسة الأيقونة للتنمية المستدامة راكان عصام فاخوري إن الإرهاب لا يهدد حياة الأفراد فحسب، بل يسعى أيضاً إلى ضرب ثقة المجتمع بنفسه وزرع الشك بين أبناء الوطن الواحد، مؤكداً أن المعركة الحقيقية تكمن في عدم السماح للجريمة بأن تتحول إلى شرخ في المجتمع، أو لخطاب الكراهية بأن يجد طريقه بين الأردنيين.

وأضاف أن دم الشهيد أمانة في أعناق الجميع، وأن التضامن مع الأجهزة الأمنية واجب وطني لا يقبل المساومة، لافتاً إلى أن قوة الدولة لا تقاس فقط بقدرتها على حماية حدودها، وإنما أيضاً بمدى تماسك مجتمعها ووعيه وقدرته على حماية وحدته الداخلية. وشدد على أن الإرهاب لا دين له، وأن الأوطان لا يحميها إلا الوعي والتكاتف والتماسك بين أبنائها.

من جهته، قال الناشط الاجتماعي والباحث في الفكر الديني إبراهيم عبدالمهدي الطراونة إن قتل النفس البشرية ظلماً وعدواناً يمثل واحدة من أعظم الجرائم، ويتناقض مع مقاصد الدين التي تدعو إلى حفظ النفس ونشر الأمن والسلم والمحبة بين الناس.

وأضاف أن هناك فكراً متطرفاً وظلامياً لا يمت إلى إنسانية الإنسان بصلة، ولا يمثل جوهر الدين وقيمه، مؤكداً أن مواجهة هذا الفكر تبدأ بجرأة المجتمع في نقد ورفض كل خطاب يدعو إلى الإكراه والإقصاء والعنصرية، وعدم السماح لمروجيه بنشر أفكارهم بين أفراد المجتمع.

وشدد الطراونة على ضرورة تعظيم دور رجال الأمن والأجهزة الأمنية باعتبارها الجهة المسؤولة عن حماية أمن الوطن وأمان المواطنين وصون سلامة المجتمع، مؤكداً أهمية تطبيق القانون ومحاسبة كل من يعتدي على أمن الأردن واستقراره. ودعا إلى ترسيخ الهوية الوطنية الأردنية الجامعة بوصفها المظلة التي تجمع الأردنيين وتسقط أمامها الانتماءات الضيقة والأجندات التي تهدد وحدة المجتمع، مشيراً إلى أن التماسك الوطني والوعي المجتمعي يشكلان أساساً في مواجهة التطرف وحماية استقرار الدولة.

بدوره، أكد رئيس تيار مستقبل الزرقاء فايز الخزاعلة أن العمل الإرهابي الذي شهدته العاصمة عمان يشكل اعتداءً على أمن الأردن واستقراره وعلى القيم الوطنية والإنسانية التي تربى عليها الأردنيون.

وقال إن التيار يدين ويستنكر بأشد العبارات هذه الجريمة، ويؤكد وقوفه المطلق إلى جانب الأجهزة الأمنية، مثمناً ما تقدمه من جهود وتضحيات متواصلة في سبيل حماية الوطن وصون أمن المواطنين. وأضاف أن استشهاد أحد نشامى الأمن العام أثناء أداء واجبه الوطني سيبقى موضع فخر واعتزاز في ذاكرة الأردنيين، وأن تضحيات رجال الأمن ستظل شاهداً على إخلاصهم في الدفاع عن الوطن وحماية مقدراته.

وأشار الخزاعلة إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز التكاتف والتلاحم ونبذ الفرقة وخطاب الكراهية، وتكثيف الجهود الرامية إلى توعية الأبناء والشباب بمخاطر الفكر المتطرف، مؤكداً أن الأردن أكبر من كل محاولات العبث بأمنه، وأن قوته الحقيقية تكمن في وحدة أبنائه وتماسكهم والتفافهم حول قيادتهم ومؤسسات دولتهم.

أكد وجهاء وفعاليات شعبية وشبابية في محافظة المفرق أن الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة شهيد الواجب العريف جواد السلايطة تشكل جرحاً في وجدان الأردنيين جميعاً، واعتداءً سافراً على أمن الوطن واستقراره وهيبة مؤسساته، مؤكدين أن استهداف رجال الأمن العام أثناء تأدية واجبهم الوطني لن يزيد الأردنيين إلا تماسكاً والتفافاً حول قيادتهم الهاشمية وأجهزتهم الأمنية.

وشددوا على أن دم الشهيد السلايطة ليس حادثة عابرة يمكن تجاوزها، بل محطة تستدعي تعزيز الوعي الوطني وترسيخ قيم المواطنة والاعتدال، والوقوف بحزم في مواجهة الفكر المتطرف وكل المحاولات الرامية إلى المساس بأمن الأردن ووحدته الوطنية.

وقال أحد القيادات الشعبية في المفرق الدكتور النشمي السحيم إن مثل هذه الجرائم تستدعي موقفاً وطنياً موحداً يتجاوز مختلف الاعتبارات، ويؤكد أن أمن الأردن واستقراره مسؤولية مشتركة، وأن الوقوف خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية واجب وطني لا يقبل التردد.

من جانبه، أكد الدكتور راشد الحوامدة أهمية تعزيز منعة المجتمع الأردني في مواجهة الأفكار المتطرفة وترسيخ ثقافة الاعتدال والتسامح، مشيراً إلى أن تضحيات رجال الأمن العام ستبقى حاضرة في ذاكرة الأردنيين باعتبارها عنواناً للتضحية والفداء.

بدوره، شدد الوجيه محمد سلمان أبو عليم على أن محافظة المفرق، بتاريخها العشائري ومواقفها الوطنية، تقف صفاً واحداً خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، وتؤكد رفضها المطلق لكل ما من شأنه تهديد أمن الوطن أو النيل من مؤسساته، معرباً عن مواساته لأسرة الشهيد وعشيرته.

من جهته، أكد الناشط الشبابي يزن طاشمان أن مسؤولية الشباب تقتضي التصدي للأفكار المتطرفة وعدم السماح لها بالتسلل إلى المجتمع، وتعزيز دور المنصات الرقمية في نشر الوعي والوحدة الوطنية.

أكد متحدثون وشخصيات أكاديمية ومجتمعية في محافظة إربد أن الإرهاب لا دين له ولا وطن، وأن هدفه ضرب النسيج الوطني الأردني وتنفيذ أجندات متطرفة لا تمت لأي مجتمع أو دين بصلة، مشيرين إلى أن الحادثة الأليمة تؤكد حجم التضحيات التي يقدمها أبناء الوطن في ميادين الشرف، ومشيدين بما أبداه الشهيد جواد السلايطة من شجاعة في الدفاع عن أمن الأردن واستقراره.

وأكدت الأستاذ المشارك في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة اليرموك الدكتورة حنان البدور أن الإرهاب والتطرف مرفوضان جملة وتفصيلاً في الأديان السماوية، مشددة على أنه لا يوجد دين يدعو إلى القتل أو الغلو والترهيب.

وأوضحت البدور أن التضحيات التي قدمها الشهيد جواد السلايطة تجسد أسمى معاني الانتماء، مؤكدة أنه لا يجوز بأي حال من الأحوال المساس بالأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي أو التطاول عليها، وأن الإساءة إليها بالكلمة مرفوضة، فكيف بالاعتداء عليها؟

ودعت أبناء الوطن كافة إلى الوقوف صفاً واحداً خلف الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة والقيادة الهاشمية، لمنع أي محاولات لشق الصف الوطني أو إثارة الفتنة بين الأردنيين. كما شددت على ضرورة عدم الالتفات إلى التعليقات المسيئة والمحرضة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وترك إدارة الأمور للجهات المختصة والأجهزة الأمنية، والتركيز على الترحم على روح الشهيد والدعاء للأردن ليبقى صامداً في وجه التحديات.

من جانبه، أكد راعي كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس الأب ديونيسوس حداد أن الحادثة التي استشهد فيها الشرطي جواد السلايطة تؤكد مجدداً أن الإرهاب لا دين له ولا مذهب، ولا يفرق بين أبناء الوطن الواحد، بل يهدف إلى القتل وإثارة الفتنة والخراب.

وأشار حداد إلى أن الشهيد جواد قدم روحه فداء للوطن، ليلتحق بركب شهداء الواجب الذين نذروا أنفسهم لحماية أمن الأردن واستقراره، مشدداً على أن الأردنيين يقفون صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية. وأكد أن أي محاولة لدس الفتن أو زعزعة النسيج الوطني ستبوء بالفشل، وأن الأردنيين سيقفون سداً منيعاً في وجه كل متربص، ليظل الأردن واحة أمن وأمان. ولفت إلى أن تزامن الأحداث كشف زيف المجرمين ومخططاتهم، وأثبت أنهم لا يمتّون لأي دين بصلة.

وفي موقف عشائري وشعبي، استنكر الشيخ خضر الحمايدة والنائب السابق راشد الشوحة الجريمة الغادرة، مشيدين بالبطولة التي أظهرها الشهيد، إذ ظل يقاتل ببسالة دون أن يستسلم، ورفض أن ينجح المعتدي في انتزاع سلاحه منه رغم شراسة الاعتداء.

كما أشادا بثبات والد الشهيد ورباطة جأشه وهو يزف ابنه عريساً للوطن، مؤكدين أن الشهيد رحل وهو يؤدي واجبه، تاركاً رسالة بأن أمن الأردن ليس شعاراً، بل تضحيات يقدمها رجال صدقوا العهد وأوفوا بالقسم.

وطالب الحمايدة والشوحة بإنزال أقصى العقوبات بحق مرتكب الجريمة، مؤكدين أن الشهيد جواد لم يكن مجرد عريف، بل عنواناً للكرامة والشرف والرجولة، وأحد أبناء الوطن الذين يقدمون أرواحهم دفاعاً عنه، وأن دمه يجب ألا يضيع هدراً.

وبينت رائدة الأعمال ورئيسة لجنة المرأة في حزب الميثاق في إربد غنى فحماوي أن الشهيد الشرطي جواد السلايطة قدم روحه دفاعاً عن الوطن، وقالت: «لم تجف دموعنا على حادثة قرية حمود التي هزتنا وأدمت قلوبنا، ليأتي هذا الفعل الذي أوجعنا باستهداف البطل جواد السلايطة، هذا النشمي الأردني الذي قدم روحه ودمه للوطن».

وأكدت فحماوي أن قوة الأردن وثباته في مواجهة الأخطار ومجابهة أصحاب الفكر الظلامي جعلت الدولة مقصداً لأصحاب الأجندات الشريرة، مشيرة إلى أن هذه الأحداث، وفق تقديرها، لا تقف وراءها جهود أفراد فحسب، بل جهات خارجية تبحث عن بيئة وعقول تتبنى أفكارها الهدامة. ولفتت إلى أن الأردن سيبقى عصياً على هذه المحاولات بفضل الشعب الواعي والملتَف حول أرضه وقيادته.

من جانبها، أكدت مقررة تجمع لجان المرأة في محافظة إربد السيدة ياسمين أن العمل الإجرامي فاجأ الأردنيين وآلم قلوبهم، كما حدث في واقعة الكرك، مشددة على ضرورة وقوف الأردنيين صفاً واحداً والتصدي لهذه الأعمال الغريبة عن قيم المجتمع وعاداته.

وأكدت أن الشهيد الشرطي جواد نذر نفسه من أجل الوطن وحماية المواطنين، مجددة الوقوف خلف القيادة الهاشمية والقوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية الساهرة على أمن الوطن.

وتؤكد المواقف الصادرة عن مختلف المحافظات أن استهداف رجال الأمن لا يمس أفراداً أو مؤسسة بعينها، بل يطال أمن المجتمع والدولة، وأن مواجهة الإرهاب مسؤولية تتطلب تضافر جهود المؤسسات الرسمية والأجهزة الأمنية والفعاليات الشعبية والعشائرية والدينية والأكاديمية والشبابية.

كما تعكس هذه المواقف تمسك الأردنيين بوحدتهم الوطنية ورفضهم لكل أشكال التطرف والتحريض والكراهية، وإيمانهم بأن تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ قيم المواطنة وسيادة القانون، إلى جانب دعم الأجهزة الأمنية والثقة بإجراءاتها، تشكل جميعها ركائز أساسية لحماية الجبهة الداخلية وصون أمن المملكة واستقرارها.

لديك معلومات إضافية عن هذا الخبر؟ارسل خبراً

اسأل هذا التقرير

AI

اطرح سؤالاً عن هذا التقرير — الإجابات تستند إلى نصّه.

الإجابات تجريبية ومستندة إلى تغطية الرأي. يستهلك كل سؤال نقطتين.

أسئلة مقترحة