شاركت مديرية شباب معان في حملة تطوعية نفذتها مديرية حماية البيئة في المحافظة احتفاءً بالعام الدولي للتطوع.
وهدفت الحملة إلى تعزيز السلوكيات البيئية الإيجابية وترسيخ ثقافة المحافظة على النظافة العامة.

شاركت مديرية شباب معان في حملة تطوعية نفذتها مديرية حماية البيئة في المحافظة احتفاءً بالعام الدولي للتطوع.
وهدفت الحملة إلى تعزيز السلوكيات البيئية الإيجابية وترسيخ ثقافة المحافظة على النظافة العامة.
بدوره، نفذ مركز شباب بسطة، مبادرة تطوعية بعنوان «معاً نحو بيئة أجمل»، في مدرسة راشد الأساسية المختلطة، بالتعاون مع فريق روضة الأمير راشد التطوعي، وبهدف تحسين البيئة المدرسية وتعزيز العمل التطوعي وخدمة المجتمع المحلي.
وجاءت المبادرة ضمن جهود وزارة الشباب الرامية إلى تعزيز ثقافة العمل التطوعي لدى الشباب، وتنمية روح التعاون والشراكة مع المؤسسات التعليمية، وتشجيع المبادرات المجتمعية التي تسهم في تحسين البيئة المدرسية وخدمة المجتمع المحلي.
إلى ذلك، عقدت مديرية شباب معان، جلسة تعريفية بجائزة الحسين للعمل التطوعي، استهدفت اتحاد الجمعيات في المحافظة، بهدف التعريف بالجائزة وأهدافها ومحاورها، وتعزيز مشاركة الجمعيات في نشر ثقافة العمل التطوعي وترسيخ قيم المبادرة والمسؤولية المجتمعية.
كما نفذت مديرية شباب البترا، جلسة تدريبية حول الجائزة في كلية البترا للسياحة والآثار.
وتضمنت الجلسة عرضاً تعريفياً بفلسفة الجائزة ومرتكزاتها ورسالتها ومجالاتها، وفئاتها الأربع، ومعاييرها ومبادئها، وشروط التقدم إليها، إلى جانب تدريب عملي حول آلية إنشاء الحسابات على منصة الجائزة، وخطوات التسجيل.
وجاءت الجلسة ضمن جهود المديرية للوصول إلى المؤسسات المجتمعية وأصحاب المبادرات التطوعية، وتعزيز مشاركتهم في الجائزة، من خلال تدريبهم على استكمال طلبات الترشح، وتوفير الدعم الفني والمتابعة اللازمة لاستكمال إجراءات التسجيل.
كذلك، شاركت مديرية شباب البترا في الحملة التطوعية بمعان ضمن جهود وزارة الشباب الرامية إلى تعزيز دور المراكز الشبابية في خدمة المجتمع المحلي، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية، وتعزيز الوعي البيئي والمساهمة في الحفاظ على بيئة نظيفة ومستدامة.
من جهته، نفذ مركز شباب وشابات البتراء، نشاطاً توعوياً حول التراث الشعبي، استهدف طلبة مدرسة أسماء بنت أبي بكر، ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي بالتراث الوطني لدى الأجيال الناشئة، وترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية، وتشجيع المبادرات التوعوية الهادفة إلى الحفاظ على الموروث الثقافي.
وتضمن النشاط التعريف بمفهوم التراث الشعبي وأهميته في الحفاظ على الهوية الوطنية، والتعريف بعدد من المظاهر التراثية والعادات والتقاليد، بما يسهم في غرس قيم الاعتزاز بالموروث الشعبي لدى الطلبة وتعزيز ارتباطهم بهويتهم الثقافية.
لديك معلومات إضافية عن هذا الخبر؟ارسل خبراً
اطرح سؤالاً عن هذا التقرير — الإجابات تستند إلى نصّه.
أسئلة مقترحة