تخطَّ إلى المحتوى
عمّان —

الاتحاد الأردني لكرة السلة يطلق أكبر مشروع وطني لبطولات الفئات العمرية

الاتحاد الأردني لكرة السلة يطلق أكبر مشروع وطني لبطولات الفئات العمرية

في إطار رؤيته الاستراتيجية الهادفة إلى ترسيخ أسس التطوير المؤسسي، وتوسيع قاعدة اللعبة، وبناء مستقبل أكثر استدامة لكرة السلة الأردنية، يطلق الاتحاد الأردني لكرة السلة بطولات الفئات العمرية لموسم 2026، في مشروع وطني رياضي واسع النطاق، يجسد توجه الاتحاد نحو الاستثمار الحقيقي في الأجيال الصاعدة، وصناعة قاعدة بشرية وفنية قادرة على حمل راية اللعبة خلال السنوات المقبلة.

ويشهد المشروع مشاركة 23 نادياً، و1330 لاعباً ولاعبة، ضمن ست فئات عمرية تشمل تحت 12 و13 و14 و15 و16 و18 عاماً، وبواقع 1030 مباراة تقام في مختلف محافظات المملكة، في خطوة تعكس حجم العمل التنظيمي والتخطيط المبكر لتوفير فرص تنافسية عادلة ومنتظمة أمام المواهب الواعدة، وتعزيز حضور كرة السلة في مختلف مناطق الوطن.

ويأتي إطلاق هذه البطولات انطلاقاً من قناعة الاتحاد بأن بناء المنتخبات الوطنية لا يبدأ عند الاستحقاقات الخارجية، وإنما من القواعد الأولى، حيث تتشكل المواهب، وتُكتشف القدرات، وتُبنى الشخصية الرياضية، وتتأسس ثقافة الفوز والانضباط والالتزام. ومن هنا، يضع الاتحاد الفئات العمرية في صميم أولوياته التطويرية، باعتبارها الركيزة الأساسية لأي مشروع نهضوي يستهدف الارتقاء بمستوى اللعبة.

ولا ينحصر البعد الاستراتيجي لهذا المشروع في زيادة عدد المباريات أو توسيع دائرة المشاركة فحسب، بل يتجاوز ذلك إلى ترسيخ منظومة رياضية وتربوية متكاملة، تستثمر طاقات الشباب، وتمنحهم المساحة المناسبة للتطور والإبداع، وتعزز في نفوسهم قيم الانتماء والعمل الجماعي واحترام المنافسة، وتوفر لهم بيئة إيجابية تحصّنهم من الآفات والسلوكيات السلبية، وتوجه قدراتهم نحو مسارات البناء والتميز والإنجاز.

ويؤكد الاتحاد الأردني لكرة السلة أن هذا المشروع يمثل أحد المرتكزات الأساسية في مسار التطوير الشامل، وأن المرحلة المقبلة تتطلب عملاً متكاملاً مع الأندية والأجهزة الفنية والإدارية، بما يضمن الارتقاء بمستويات التدريب، وتحسين جودة المنافسات، وتوسيع قاعدة اكتشاف المواهب، وإيجاد مسارات واضحة لانتقال اللاعبين واللاعبات من الفئات العمرية إلى المنتخبات الوطنية.

ويشدد الاتحاد على أن رهانه الحقيقي لا يقتصر على صناعة لاعب يحقق الفوز اليوم، بل يمتد إلى إعداد جيل يمتلك المهارة والوعي والانضباط وروح المسؤولية، ويشكل رصيداً وطنياً للمستقبل، فالأبطال لا تصنعهم البطولات وحدها، بل تصنعهم منظومة متكاملة تبدأ من التخطيط، وتمر بالتأهيل والرعاية، وتنتهي بتمثيل الأردن بصورة تليق بطموحات جماهيره، إنها ليست مجرد بطولات للفئات العمرية، بل مشروع وطني للاستثمار في الإنسان، وتأسيس قاعدة صلبة، ورسم ملامح المرحلة المقبلة لكرة السلة الأردنية.

لديك معلومات إضافية عن هذا الخبر؟ارسل خبراً

اسأل هذا التقرير

AI

اطرح سؤالاً عن هذا التقرير — الإجابات تستند إلى نصّه.

الإجابات تجريبية ومستندة إلى تغطية الرأي. يستهلك كل سؤال نقطتين.

أسئلة مقترحة