تخطَّ إلى المحتوى
عمّان —

مقتل 7 أشخاص وإصابة أكثر من مئة بتصادم قطارين في مصر

مقتل 7 أشخاص وإصابة أكثر من مئة بتصادم قطارين في مصر

قُتل سبعة أشخاص وأصيب أكثر من مئة الأحد جراء تصادم قطارين في جنوب العاصمة المصرية وخروج عربات عن مسارها، بحسب ما أفادت السلطات.

وقالت "الهيئة القومية لسكك حديد مصر" إن قطارا كان متجها من الجيزة إلى الفيوم اصطدم بمؤخر قطار آخر كان يسير جنوبا من القاهرة إلى أسوان.

وأعلنت وزارة الصحة إصابة 112 شخصا، مشيرة إلى أنّهم يتلقون العلاج في مستشفيات في محيط منطقة الجيزة.

وأوضحت الوزارة أن الإصابات تنوعت بين كدمات متفرقة وكسور بالأطراف والحوض والفقرات، وجروح قطعية بالرأس والوجه، وكدمات بالصدر والضلوع.

وأشارت إلى خروج 71 مصابا بعد تحسن حالهم الصحية وتلقيهم العلاج اللازم.

وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إنّه يتابع "باهتمام بالغ" حادث القطارين، مشيرا إلى أنّه وجّه "أجهزة الدولة بتوفير الرعاية الطبية اللازمة، وسرعة التحقيق في ملابسات الحادث، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره".

ووصف شهود عيان مشهدا فوضويا خلال جهود الإنقاذ، اذ سارع سكان وفرق الإنقاذ وعمال السكك الحديد للوصول إلى الركاب المحاصرين داخل عربات مقلوبة.

وقال عبد الواحد محمد (31 عاما) الذي كان يجلس في مقهى مجاور عندما وقع الحادث، إن القطار المتجه إلى أسوان توقف عندما اصطدم القطار المتجه إلى الفيوم به.

وأضاف "انقلب القطار... وانقلبت ست عربات"، مشيرا إلى إصابات في الرأس وكسور في الأطراف.

وقال أحمد موسى (25 عاما) إن عناصر الإنقاذ حفروا تحت إحدى العربات المقلوبة للوصول إلى الركاب المحاصرين.

وأشار إلى أنّ الركاب كانوا "مكدّسين فوق بعضهم البعض في الداخل"، مضيفا أنه رأى امرأتين بين القتلى.

أما طه عبد التواب (43 عاما) فقال إنه شاهد شابا يغادر القطار حاملا جثة والده.

وشاهد صحافيو وكالة فرانس برس عددا من عربات الركاب متناثرة على طول السكة الحديد والأراضي الزراعية المحيطة بها.

وكانت إحدى العربات ملقاة على جانبها، بينما تحطّمت عربة أخرى بفعل قوة الاصطدام، ما أدى إلى تناثر أمتعة الركاب.

- رافعات ثقيلة -

استخدم عناصر الإنقاذ رافعات وآلات ثقيلة لإعادة العربات المقلوبة إلى وضعها الصحيح، بينما نقلت سيارات الإسعاف المصابين إلى المستشفيات القريبة.

وتجمّع السكان حول الحطام، بينما كانوا يرصدون عمليات الإنقاذ التي استمرّت حتى المساء.

وأشار رضا كامل ليبي وهو من السكان المحليين إلى أنّ أحد الضحايا من سكان منطقة مجاورة، منتقدا في الوقت ذاته التأخّر في عمليات الإنقاذ جراء البنية التحتية للنقل غير المؤهّلة في المنطقة.

وأظهرت صور لوكالة فرانس برس أنّ عناصر الإسعاف والمارة ساعدوا في انتشال إحدى الضحايا من بين الأنقاض ووضعها داخل كيس جثامين أسود.

وقالت السلطات إنّها فتحت تحقيقا في أسباب الاصطدام الذي وقع في منطقة العياط بالجيزة التي سبق أن شهدت أسوأ حوادث القطارات في تاريخ مصر.

وفي العام 2002، قُتل أكثر من 370 شخصا جراء اندلاع حريق في قطار في جنوب القاهرة.

وفي العام 2009، تسببت عدة حوادث قطارات في المنطقة في مقتل العشرات.

وتعد شبكة السكك الحديد التي يستخدمها نحو مليون شخص يوميا في مصر، من أقدم شبكات القطارات في الشرق الأوسط، وتشهد بشكل متكرر حوادث تصادم وخروج قطارات عن مسارها.

على مدى العقد الماضي، ضخّت مصر مليارات الدولارات في تحديث بنيتها التحتية للنقل، بما في ذلك طرق سريعة جديدة وخطوط نقل عالية السرعة، لكنها لم تجدّد بعد جزءا كبيرا من شبكة السكك الحديد المتقادمة.

لديك معلومات إضافية عن هذا الخبر؟ارسل خبراً

اسأل هذا التقرير

AI

اطرح سؤالاً عن هذا التقرير — الإجابات تستند إلى نصّه.

الإجابات تجريبية ومستندة إلى تغطية الرأي. يستهلك كل سؤال نقطتين.

أسئلة مقترحة