تخطَّ إلى المحتوى
عمّان —

دول عربية: على المجتمع الدولي وقف اعتداءات الحوثيين على السعودية

دول عربية: على المجتمع الدولي وقف اعتداءات الحوثيين على السعودية

أدانت 6 دول عربية، الأحد، الهجمات الحوثية على السعودية، التي استهدفت العاصمة الرياض ومناطق أخرى بالمملكة، داعية إلى وقفها ومحاسبة المسؤولين عنها، ومؤكدة تضامنها مع الرياض.

جاء ذلك في بيانات رسمية صادرة عن قطر والكويت والبحرين والأردن وسوريا واليمن، عقب إعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير 5 صواريخ وطائرة مسيّرة أطلقها الحوثيون باتجاه الرياض والمنطقتين الشرقية والجنوبية.

كما أعلنت وزارة الطاقة السعودية تعرض مبنى إداري تابع لشركة أرامكو بالرياض لمحاولة استهداف، أسفرت عن سقوط شظايا وأضرار مادية محدودة، دون إصابات أو وفيات.

**قطر

أدانت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، "استمرار اعتداءات جماعة الحوثي على عدد من المناطق في المملكة العربية السعودية"، وآخرها استهداف الرياض بصاروخين باليستيين.

واعتبرت الاعتداءات "سلوكا عدوانيا مشينا واستهتارا مرفوضا بأرواح المدنيين"، وانتهاكا لسيادة السعودية وقواعد القانون الدولي.

وأكدت رفضها الاعتداءات على المدنيين والأعيان المدنية، مطالبة بالوقف الفوري لهذه الأعمال.

وجددت تضامن قطر الكامل مع السعودية ودعمها إجراءات الحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها، مؤكدة أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن قطر والمنظومة الأمنية الخليجية.

**الكويت

من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الكويتية استمرار الهجمات الحوثية على السعودية ومحاولات استهداف المنشآت المدنية والحيوية، وآخرها إطلاق صاروخين باليستيين باتجاه الرياض.

واعتبرت الهجمات انتهاكا لسيادة المملكة وخرقا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأكدت رفضها القاطع لهذه الاعتداءات "المشينة والجبانة التي تشكل تصعيدا خطيرا وتهديدا مباشرا لأرواح المدنيين"، وتجدد تضامنها مع السعودية ودعمها الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها.

**البحرين

بدورها، أدانت وزارة الخارجية البحرينية استمرار الهجمات الحوثية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على السعودية، ومحاولة استهداف مبنى إداري تابع لأرامكو.

وأكدت تضامن البحرين الكامل مع السعودية ودعمها الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها، وحقها في الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة.

وجددت دعوتها مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ إجراءات حازمة لوقف الاعتداءات الحوثية المتكررة، ومحاسبة مرتكبيها وداعميها، وضمان تنفيذ قراراته ذات الصلة.

**الأردن

وأدانت وزارة الخارجية الأردنية استمرار الهجمات الحوثية على السعودية، وآخرها إطلاق صاروخين باليستيين باتجاه الرياض ومحاولة استهداف مبنى تابع لأرامكو.

واعتبرت ذلك "انتهاكا سافرا لسيادة السعودية، وتهديدا لأمنها واستقرارها، وخرقا فاضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

وأكدت رفض الأردن الاعتداءات على المدنيين والمنشآت المدنية والاقتصادية، وتضامنه مع السعودية ودعمه إجراءات حماية أمنها وسيادتها.

**سوريا

كما أدانت وزارة الخارجية السورية استهداف الحوثيين مبنى في مركز الملك عبد الله المالي ومنشأة تابعة لأرامكو في الرياض، وما نجم عن ذلك من أضرار مادية.

وأكدت أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة واستقرارها، معربة عن تضامن دمشق الكامل مع المملكة.

ودعت المجتمع الدولي إلى العمل على وقف الاعتداءات بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين.

**اليمن

من جهتها، أدانت وزارة الخارجية في الحكومة اليمنية تجدد الهجمات الحوثية على السعودية، وآخرها إطلاق صواريخ باليستية ومجنحة باتجاه الرياض والمنطقتين الشرقية والجنوبية.

واعتبرت الهجمات انتهاكا لسيادة السعودية وقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأكدت تضامن اليمن الكامل مع المملكة ودعمها الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.

ودعت الخارجية اليمنية المجتمع الدولي إلى اتخاذ "موقف حازم" إزاء الاعتداءات، ومحاسبة مرتكبيها، ووضع حد للتهديدات الحوثية لأمن المنطقة واستقرارها.

وفي وقت سابق الأحد، أعلنت جماعة الحوثي تنفيذ 4 عمليات عسكرية، بينها استهداف مطار الملك خالد الدولي ومنشآت تابعة لأرامكو ومواقع عسكرية سعودية، بصواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيّرة.

وادعت الجماعة أن هجماتها حققت إصابات مباشرة وألحقت أضرارا بالمواقع المستهدفة، دون تقديم أدلة على حجم الخسائر.

ولم تؤكد السلطات السعودية الادعاءات المتعلقة باستهداف المطار والمنشآت النفطية الأخرى.

وتأتي هذه التطورات ضمن تصعيد حوثي متواصل ضد السعودية منذ يوليو/ تموز 2026، شمل إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه مطارات مدنية ومنشآت للطاقة.

ومنذ مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفا عسكريا لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

وكالة الأناضول

لديك معلومات إضافية عن هذا الخبر؟ارسل خبراً

اسأل هذا التقرير

AI

اطرح سؤالاً عن هذا التقرير — الإجابات تستند إلى نصّه.

الإجابات تجريبية ومستندة إلى تغطية الرأي. يستهلك كل سؤال نقطتين.

أسئلة مقترحة