تخطَّ إلى المحتوى
عمّان —

ذوو شهداء وفعاليات في الكرك :حزم ملكي يقصي الإرهاب ويصون التضحيات

ذوو شهداء وفعاليات في الكرك :حزم ملكي يقصي الإرهاب ويصون التضحيات

حظي خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين باهتمام وإشادة أبناء محافظة الكرك وأسر شهداء الجريمة الإرهابية التي وقعت في بلدة حمود، مؤكدين أن مضامينه حملت رسالة حازمة بشأن حماية الوطن وصون كرامة أبنائه، وأن محاولات المساس باستقرار الأردن ستصطدم بوعي الأردنيين ووحدتهم الوطنية ويقظة أجهزته الأمنية.

وقالوا لـ«الرأي » إن تأكيد جلالة الملك أن «دماء شهداء الكرك عهد في أعناقنا» يجسد موقف الدولة الحاسم في مواجهة الإرهاب، ويرسخ العقيدة الوطنية الرافضة للتطرف، مشددين على أن مرتكبي الأعمال الإرهابية خارجون عن العائلة الأردنية الواحدة، ولا مكان لهم بين الأردنيين

وقال خالد البرقان، أحد أبناء وأقارب شهداء قرية حمود، إن الخطاب الملكي تضمن خارطة وطنية شاملة لمواجهة الفكر المتطرف، وإن استحضار الكرك التي فشل "الإرهاب الأسود" ضرب نسيجها الاجتماعي والوطني ،يجسد رمزيتها وتاريخها في بناء الدولة والوحدة الوطنية ، مؤكدين أن الكرك ستبقى كما كانت دوماً عنواناً للتماسك الوطني وعصية علوى اي محاوله لزرع الفتن

وأضاف أن مواجهة الإرهاب ليست أمنية فحسب، بل معركة وعي فكري وثقافي، مشيرا الى أن جلالة الملك راهن ويراهن دائماً على وعي المواطن الأردني وإخلاصه في أحلك الظروف وهو ما تجسد فعلياً في مشاعر التضامن والتلاحم التي شهدتها أيام العزاء في قرية حمود وعكست وحدة الأردنيين وتماسكهم.

وقال رئيس جمعية حمود الخيرية وأحد اقارب الشهداء، فارس الهلسة،إن جلالة الملك، ومنذ اليوم الأول للحادثة الأليمة وخلال زيارته للمصابين، قطع وعداً حازما باخذ حق الشهداء والمصابين، وجاء خطاب العرش ليؤكد هذا الالتزام بدلالاته الـعميقة، وهو ما يمثل مصدر فخر واعتزاز دائم للأردنيين بقيادتهم التاريخية

وأكد أن الأردن سيبقى متماسكا وقويا، ، بفضل حكمة القيادة الهاشمية ،وتضامن وتلاحم الشعب الأردني بجميع منابته ومكوناته ولن تتمكن أي فئة ضالة من التأثير على وحدته الوطنية

وقال رئيس بلدية الكرك الكبرى السابق وعضو ملتقى الكرك للفعاليات الشعبية خالد الضمور إن الخطاب عكس مشاركة جلالة الملك الأردنيين ألم فقدان أبنائهم،

مؤكدا أن الوعي والصمود والوحدة الوطنية تمثل عوامل أساسية في مواجهة المخططات التي تستهدف أمن الأردن واستقراره.

ودعا إلى رص الصفوف وتمتين الجبهة الداخلية وترسيخ قيم الوحدة الوطنيه وان يكون كل مواطن عين ساهرة وواعية لحماية الوطن وحفظ استقراره .

وقال الناشط السياسي عبد الحي الرماضين إن الخطاب حمل رسائل حاسمة لمتابعة العناصر التكفيرية المتطرفة وتجفيف حواضنها، ومحاسبة كل من خطط أو نفذ العمل الإرهابي، إلى جانب تعزيز الوحدة الوطنية وصون التماسك المجتمعي وحماية حرية التعبير والمشاركة في الشأن العام.

واشار إلى ان جلالة الملك وجه بخطابه رسائل مؤكدة تلتزم بها الدولة بكل اركانها تفيد بان كل من يحاول المساس بالوطن والمواطن او تهديد روح الواحدة المتجانسة يعد خارجا عن المفهوم الوطني وسيتم التعامل معه بحزم وفقا لهذا الأساس .

وقال العميد المتقاعد اسماعيل الحباشنة ان استهلال جلالة الملك لخطاب العرش بالدعوة للوقوف دقيقة صمت اجلالا لارواح شهداء الكرك دلالة وطنية عميقة تؤكد رمزية الكرك ولتاريخها من التضحية والانتماء، مؤكدا أن وصف مرتكبي الإرهاب بالخارجين عن العائلة الأردنية يقطع الطريق على منحهم أي غطاء اجتماعي أو ديني.

وشدد على انه لا يجوز ان تتحول الجريمة إلى مناسبة للفرقة أو تبادل الاتهامات أو استدعاء الانتماءات الدينية والمناطقية ، فالأردنيون شركاء الأرض والموقف والمصير، والاعتداء على أي مواطن هو اعتداء على الوطن بأسره

ودعا الحباشنة إلى تحويل الوفاء للشهداء إلى سياسات وممارسات تعزز التماسك الوطني، وتكامل أدوار الجيش والأجهزة الأمنية والمواطنين في حماية الوطن،بالتوازي مع التزام مؤسسات الدولة بصون الحقوق والمستقبل . .

وأكد رئيس مكتب حزب الميثاق الوطني في محافظة الكرك، جهاد البستنجي،أن الخطاب رسخ الثوابت الوطنية الرافضة للتطرف والإرهاب، أي كانت مصادره، سيما وأن القيادة الهاشمية مثلت عبر التاريخ الصورة السمحة من الإسلام الوسطي المعتدل،.

واشار الى وقوف الحزب خلف جلالة الملك في مواجهة الفكر المتطرف وتعزيز التسامح والاعتدال. وأضاف أن أبناء الحزب من مختلف المحافظات شاركوا في مساندة أهالي حمود وتضميد جراحهم والتبرع بالدم للمصابين

وقالت رئيسة جمعية مساواة لحقوق الإنسان وعضو المجلس المركزي لحزب الإصلاح ديما المجالي إن استحضار شهداء الكرك في خطاب العرش يمثل إعلانا سياسيا وأمنيا ومجتمعيا حازما، ويؤكد أن دماءهم أمانة في أعناق الأردنيين جميعا. وأضافت أن تأكيد جلالة الملك عدم وجود مكان للإرهابيين بين الأسرة الأردنية يجردهم من أي غطاء عشائري أو وطني أو ديني.

وأوضحت أن وصف جلالته للحادث بأنه اختبار لصلابة دولتنا وعزيمة شعبنا، يبرهن على أن الأردن بوعي أبنائه وبسالة جيشه واجهزته الامنيه يخرج من كل محنة أكثر تماسكاً وقوة، وأن اليد الغادرة التي امتدت إلى الكرك لم تزد الأردنيين إلا صلابة وإصراراً على اجتثاث الإرهاب من جذوره.

وبينت المجالي ان جلالة الملك قطع الطريق على كل أفكار الظلام والفتنة حين قال عن الفئة الضالة بانهم ليسوا ولا مكان لهم بيننا "، مبيّنة أن جلالته أرسى بذلك رؤية حاسمة تجرد الإرهابيين من أي غطاء عشائري أو وطني أو ديني، وتعزل خوارج العصر بتأكيدها براءة الأسرة الأردنية الواحدة من الفكر التكفيري والظلامي، فضلاً عن الحسم المستقبلي الذي يرفض أي تهاون مع من يستهدف أمن الأردنيين.

وقال عضو الهيئة الإدارية في حزب الميثاق الوطني بلال الذنيبات إن الخطاب جسد الرفض الوطني الشامل للإرهاب والتيارات المتطرفة، ، وأن التنظيمات القائمة على التكفير والعنف لن تنجح في زعزعة نسيجه الوطني.

واشار إلى أن قيم التسامح والاعتدال والتآخي والعيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين تشكل ركائز راسخة في المجتمع الأردني ،مشدداً على أن المحاولات البائسة والسلوكات الشاذة لبعض المغرر بهم بالفكر الظلامي المتطرف لن تفلح في زعزعة أمن الأردن واستقراره.

وأشار إلى أن الخطاب ربط بين التحديات الإرهابية وما تشهده الأراضي الفلسطينية من انتهاكات وتهجير، وتأكيد على الثوابت الوطنية والقومية تجاه القضية الفلسطينية، والالتزام الهاشمي التاريخي بصون ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحيه مؤكدا أهمية الحكمة التي تنتهجها القيادة الهاشمية في مواجهة التحديات.

لديك معلومات إضافية عن هذا الخبر؟ارسل خبراً

اسأل هذا التقرير

AI

اطرح سؤالاً عن هذا التقرير — الإجابات تستند إلى نصّه.

الإجابات تجريبية ومستندة إلى تغطية الرأي. يستهلك كل سؤال نقطتين.

أسئلة مقترحة