دعوة إلى شراكة أكاديمية جديدة وإحياء مؤتمرات تاريخ بلاد الشام
عماندقيقتان للقراءة
مشاركة
دعا مشاركون في ندوة «الأردن وسوريا: تاريخ من التبادل الأكاديمي»، التي أقيمت ضمن البرنامج الثقافي لمعرض عمّان الدولي للكتاب إلى وضع خطة استراتيجية ومؤسسية جديدة للتعاون الأكاديمي بين الجامعات الأردنية والسورية وإحياء مؤتمرات تاريخ بلاد الشام، وتفعيل التوأمة بين المؤسسات التعليمية في البلدين.
وأكدت الندوة التي شارك فيها عضو مجلس الأعيان وأستاذة التاريخ الدكتورة هند أبو الشعر والمؤرخ السوري الدكتور محمد موفق الأرناؤوط وأدارها الدكتور مصلح النجار،عمق التداخل التاريخي والتعليمي بين الأردن وسوريا ودور المؤسسات الأكاديمية في بناء فضاء ثقافي ومعرفي مشترك.
وأشارت أبو الشعر إلى امتداد التبادل العلمي بين البلدين منذ قرون لافتة إلى حركة الدراسة والتدريس بين أبناء الأردن ودمشق والدور الذي أداه أكاديميون سوريون في تأسيس أقسام التاريخ في الجامعات الأردنية مؤكدة ضرورة الانتقال من العلاقات الأكاديمية الفردية إلى شراكات مؤسسية وتوأمات جامعية مستدامة تواكب عصر الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة.
من جانبه استعرض الأرناؤوط تجربته الأكاديمية بين سوريا والأردن مشيراً إلى الامتداد الجغرافي والاجتماعي بين حوران وشمال الأردن وما تحول عنه من تفاعل بشري إلى تعاون أكاديمي.
ودعا إلى إحياء مؤتمرات تاريخ بلاد الشام، مقترحاً مشروعاً بحثياً مشتركاً حول الأوقاف والوقفيات في بلاد الشام باعتبارها موضوعاً يتجاوز الحدود السياسية.
بدوره أكد النجار أهمية الدور الذي أداه أساتذة جامعة دمشق في تأسيس الحياة الأكاديمية في الجامعات الأردنية داعياً إلى تأطير العلاقات بين الجامعات باتفاقيات وبرامج مشتركة وتوأمات فعلية تؤسس لتبادل ثقافي وأكاديمي مستدام.