تخطَّ إلى المحتوى
عمّان —

برشلونة أمام اختبار أتلتيكو.. كاريك لتفادي الأسوأ

جولة كروية في الملاعب الأوروبية

برشلونة أمام اختبار أتلتيكو.. كاريك لتفادي الأسوأ

بايرن ودورتموند للبقاء على المسافة ذاتها.. وسان جيرمان لتوسيع الفارق

يتوجه برشلونة حامل اللقب ومتصدر الترتيب إلى العاصمة مدريد لمواجهة أتلتيكو مدريد في قمة مرتقبة للدوري الإسباني لكرة القدم، الأحد، وسط استعادة البرازيلي رافينيا أفضل مستوياته، بعدما تحول إلى قوة هجومية ضاربة في مركز قلب الهجوم.

وبفضل المستويات الكبيرة التي قدمها رافينيا، حقق فريق المدرب الألماني هانزي فليك 11 انتصارا متتاليا في مختلف المسابقات مع بداية الموسم، قبل أن يتعرض لخسارتين متتاليتين أمام باريس سان جرمان الفرنسي وريال مدريد.

ولم يظهر رافينيا بأفضل مستوياته في المباراتين، بعدما تعرض لإصابة في الفخذ خلال مشاركته مع منتخب البرازيل في نهاية أيلول.

وكان اللاعب البالغ 29 عاما هادئا على غير عادته خلال خسارة برشلونة أمام سان جرمان 2-4 في مسابقة دوري أبطال أوروبا، كما سجّل هدفا في الخسارة اللاحقة أمام ريال مدريد 1-2 على أرضه، من دون أن يقدم أداء لافتا.

لكن تسجيله أربعة أهداف في المباراتين التاليتين أمام ألافيس وأستون فيلا الإنجليزي، يشير إلى تعافيه الكامل واستعادته جاهزيته.

وعقب هذين الأداءين المميزين، وقّع رافينيا عقده الجديد، ليحصل على مكافأة مستحقة نظير ما قدمه منذ وصول فليك إلى النادي عام 2024.

ومنذ انضمامه إلى برشلونة قادما من ليدز يونايتد الإنجليزي عام 2022، عانى الجناح البرازيلي من الإحباط تحت قيادة المدرب السابق تشافي هرنانديس الذي لم يمنحه الثقة الكاملة كما بدا جليا.

لكن وصول فليك واعتماده أسلوب الضغط العالي شكّلا نقطة تحول في مسيرة رافينيا الذي واصل التطور ليصبح أحد أبرز العناصر المؤثرة في الفريق، وأحد قادة غرفة الملابس.

وكان رافينيا قد غاب بسبب الإصابة عن مواجهة أتلتيكو مدريد في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، حين ودّع برشلونة المسابقة.

أما الآن، فسيكون اللاعب البرازيلي محوريا في مساعي فريقه لتجنب انتكاسة جديدة أمام كتيبة المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني.

ويحتل أتلتيكو المركز الثاني في الدوري الإسباني، بفارق نقطتين خلف برشلونة، ويأمل في انتزاع الصدارة من حامل اللقب عبر تحقيق الفوز على ملعب «ميتروبوليتانو» الأحد.

الدوري الإنجليزي

يتولى مايكل كاريك قيادة مانشستر يونايتد أمام أستون فيلا الأحد ضمن المرحلة العاشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، في ما قد تكون مباراته الأخيرة على رأس الجهاز الفني، وسط مساعيه لإنقاذ منصبه، رغم الفوز المعنوي الذي حققه فريقه على روما 3-2 في منتصف الأسبوع.

ومنح الفوز الدراماتيكي في مسابقة دوري أبطال أوروبا المدرب الإنجليزي متنفسا مؤقتا، لكنه لا يزال تحت ضغط كبير قبل فترة التوقف الدولي.

وفي مباراة أخرى ضمن منافسات الدوري الممتاز، يسعى مانشستر سيتي إلى تفادي خسارة نادرة ثالثة تواليا في المسابقة، عندما يواجه نوتنجهام فوريست، في محاولة للبقاء على مقربة من المتصدر أرسنال.

وتلقي وكالة فرانس برس الضوء على ثلاثة من أبرز العناوين المحيطة بالمرحلة العاشرة:

الفرصة الأخيرة لكاريك

عندما غادر لاعبو «الشياطين الحمر» أرض الملعب متجهين إلى غرف الملابس بين الشوطين أمام روما، الثلاثاء، متأخرين 0-2 ويبدون عاجزين عن إيجاد الحلول، بدا أن مصير كاريك قد حُسم.

لكن فريقه المتعثر نجح بصورة مفاجئة في قلب الطاولة، بعدما سجل البرازيلي ماتيوس كونيا هدفين متأخرين، ليقود يونايتد إلى فوز مثير 3-2 على ملعب «أولد ترافورد»، وسط أجواء جماهيرية صاخبة.

ووضع هذا الانتصار حدا لسلسلة من تسع مباريات من دون فوز، وهي الأطول للنادي منذ موسم 1988-1989.

ومن جانبه يدرك مانشستر سيتي أن مجاراة أرسنال بقيادة المدرب الإسباني ميكل أرتيتا قد لا يصل إلى خاتمة سعيدة في نهاية المطاف، حتى لو حافظ على نسقه في سباق المنافسة على اللقب.

ولا يزال النادي السماوي ينتظر معرفة مصيره، بعدما وُجد مذنبا بارتكاب أكثر من 100 مخالفة للوائح المالية في الدوري الإنجليزي، مع احتمال فرض عقوبة قاسية عليه تتمثل في خصم عدد كبير من النقاط.

ويبدو أرسنال المنافس الجدي الوحيد لسيتي على اللقب، مستفيدا من قدرته اللافتة على تحقيق الانتصارات حتى عندما لا يقدم أفضل مستوياته.

وعلى الورق، تبدو مهمة الفريقين سهلة نسبيا هذا الأسبوع، لكن رحلة سيتي لمواجهة نوتنجهام فوريست قد تكون أكثر تعقيدا مما تبدو عليه.

فبحسب جدول «النقاط المتوقعة» الصادر عن شركة «أوبتا» والذي يصنّف فرق الدوري الممتاز استنادا إلى الأهداف المتوقعة لها وعليها، يحتل فريق المدرب النمسوي أوليفر جلاسنر المركز الثالث، متقدما بفارق 16 مركزا عن موقعه في الترتيب الفعلي.

أما أرسنال الذي يستضيف هال المتعثر، فقد حقق الفوز في 18 من آخر 19 مباراة خاضها في الدوري أمام الفرق الصاعدة حديثا إلى الدرجة الممتازة.

توتنهام يستعيد عافيته

تراجعت أجواء الإحباط والتشاؤم التي خيّمت على توتنهام، بعدما حقق الفريق ثلاثة انتصارات متتالية في الدوري تحت قيادة مدربه الإيطالي روبرتو دي تزيربي.

وقبل نحو ثلاثة أسابيع، كان توتنهام يتذيل ترتيب الدوري من دون تحقيق أي انتصار، لكنه بات الآن يحتل مركزا مريحا في وسط الترتيب.

في المقابل، لم يحقق ليدز يونايتد بقيادة مدربه الألماني دانيال فاركه أي انتصار في مبارياته الخمس الأخيرة في الدوري الممتاز، كما اكتفى بتسجيل هدفين خلالها، ليتراجع إلى المركز الثاني عشر في الترتيب.

الدوري الألماني

يسعى بايرن ميونيخ حامل اللقب وبوروسيا دورتموند للبقاء على المسافة ذاتها في صدارة الدوري الألماني لكرة القدم، وذلك عندما يحلّ الأول ضيفا على ماينتس، ويستقبل الثاني إلفرسبرج الوافد حديثا السبت ضمن منافسات المرحلة التاسعة.

ويمتلك الفريق البافاري صاحب المركز الأول في رصيده 18 نقطة، متقدما بفارق الأهداف عن دورتموند، في حين يحتل فرايبورج الذي يلعب مع ضيفه أونيون برلين الأحد، المركز الثالث متأخرا بفارق نقطتين.

وتُقام مباراة بايرن في التوقيت ذاته الذي تُجرى فيه مواجهة دورتموند، وكان بإمكان عملاق بافاريا دخول منافسات هذه المرحلة متفوقا في رصيد النقاط على منافسه المباشر على اللقب، لو أنه نجح في الخروج فائزا من «الكلاسيكر» على ملعبه «أليانتس أرينا»، إذ رغم تقدمه في النتيجة مرتين، خرج بنقطة واحدة (2-2).

وهو التعادل الثاني لبايرن في آخر أربع مباريات بالدوري.

كما سقط رجال المدرب البلجيكي فنسان كومباني، الغائب عن الملاعب بسبب وعكة صحية، في فخ التعادل في أربع من مبارياتهم الثماني الأخيرة في مختلف المسابقات، وهي فترة حافظوا فيها على سجلهم خاليا من الهزائم، ونجحوا في الفوز على أتلتيكو مدريد الإسباني 2-0 في دوري أبطال أوروبا الثلاثاء الماضي.

وهي المباراة الثامنة التي يخوضها الفريق البافاري خارج ملعبه هذا الموسم، وشكلت انتصاره الخامس في تلك اللقاءات.

ولا يزال المدرب كومباني في فترة توقف قسرية عن كرة القدم، وذلك في أعقاب وعكة صحية ألمّت به في وقت سابق استدعت نقله إلى المستشفى، ما يعني أن مساعده رينيه ماريتش سيتولى قيادة الفريق مجددا.

ويعاني بايرن ايضا من عدة إصابات مؤثرة في صفوفه، حيث تأكد غياب المهاجمين الكولومبي لويس دياس وسيرج غنابري بسبب إصابتين في أوتار الركبة، بينما تحوم الشكوك حول مشاركة جمال موسيالا الذي يعاني أيضا من الإصابة ذاتها.

ويبدو وجود هاري كاين في التشكيلة أمرا مفروغا منه، حيث سيسعى المهاجم الإنجليزي للاحتفال بفوزه بالكرة الذهبية وبعقده الجديد حتى عام 2029 بتسجيل هدفه الخامس في الدوري هذا الموسم.

وتشير الأرقام إلى تفوق بايرن الواضح في مواجهاته أمام ماينتس، حيث حقق الفريق البافاري الفوز في خمس من آخر سبع مواجهات بينهما، بينما لم يخسر سوى في مناسبة واحدة فقط.

ويمر ماينتس بفترة سيئة، إذ خسر أربعا من مبارياته الخمس الأخيرة في مختلف المسابقات، بما في ذلك ثلاث هزائم في مبارياته الأربع في «بوندسليجا».

ورغم احتلاله للمركز التاسع برصيد 10 نقاط، إلّا أنه لا يفصله سوى ثلاث نقاط فقط عن أونيون برلين صاحب المركز السادس عشر، وهو المركز الذي يضع صاحبه في منطقة خوض الملحق المؤدي للهبوط.

ولم ينجح ماينتس بإشراف المدرب أورس فيشر، في تحقيق أي فوز على ملعبه «ميوا أرينا» هذا الموسم، إذ حصد نقطة واحدة فقط من أصل 12 نقطة ممكنة، وفي حال تعرضه للهزيمة أمام بايرن، فستكون خسارته الرابعة تواليا على أرضه.

دورتموند للحفاظ على وتيرته

ويتعيّن على دورتموند الحفاظ على وتيرته حين يستقبل على ملعبه «سيغنال إيدونا بارك» إلفرسبرج الصاعد حديثا والذي يحتل المركز السابع برصيد 13 نقطة.

وينبغي أن يشعر المدير الفني الكرواتي نيكو كوفاتش بالسعادة بعد تعادله مع بايرن، لكن من المفهوم أيضا أن يشعر بالإحباط نظرا لأن فريقه تعادل في ثلاث من مبارياته الأربع الأخيرة في الدوري.

ورغم أن إنهاء الموسم في المركز الثاني، للمرة التاسعة خلال 15 موسما، سيكون مخيبا للآمال، إلا أنه لا يزال بإمكان جماهير دورتموند التطلع للمستقبل بتفاؤل، حيث يمتلك الفريق أقوى خط دفاع في الدوري هذا الموسم، ولم تتلقَّ شباكه سوى ستة أهداف.

وقد تجلت صلابة أصحاب الأرض الدفاعية في مواجهتهم أمام ريال بيتيس الإسباني ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا الأربعاء، حيث فازوا بنتيجة 2-1 بفضل هدفين في الشوط الثاني.

وهو الانتصار السادس لدورتموند على ملعبه في آخر سبع مباريات، في سلسلة لم يتلقَّ خلالها أي هزيمة.

عاد إلفرسبيرج إلى سكة الانتصارات بفوزه على ماينتس 4-1، ولا ينبغي التقليل من شأن النجاح الذي حققه هذاالفريق الذي يخوض غمار «بوندسليجا» للمرة الاولى على الإطلاق في تاريخه.

ويلعب السبت أيضا، لايبزيج الرابع برصيد 15 نقطة وفيردر بريمن الخامس بنفس عدد النقاط، فيستضيف الاول أوجسبورج، ويحلّ الثاني ضيفا على شتوتجارت.

الدوري الفرنسي

يملك باريس سان جرمان حامل اللقب فرصة تثبيت موقعه مبكرا في صدارة الترتيب عندما يواجه تروا اليوم السبت ضمن المرحلة العاشرة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، فيما يستضيف لنس الذي مُني بخسارة مذلة أمام كومو الإيطالي 1-9 في مسابقة دوري أبطال أوروبا، مرسيليا المنتعش بسلسلة من النتائج الإيجابية.

وبعد تحقيقه ستة انتصارات متتالية في الدوري، كان آخرها على مضيفه لوهافر 5-1، نجح فريق العاصمة في تحقيق قفزة كبيرة في الترتيب، لينفرد بالصدارة برصيد 20 نقطة وبفارق نقطتين عن أقرب منافسيه ليل.

وعقب العرض القوي الذي قدمه الثلاثاء أمام فياريال الإسباني في مواجهة حسمها 6-0، يصعب تصور نتيجة أخرى غير انتصار فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي، عندما يستضيف تروا الصاعد حديثا، السبت على ملعب «بارك دي برانس».

ويحتل تروا المركز السادس عشر ضمن منطقة الخطر بعدما حقق فوزا على لومان 2-0 في المرحلة الماضية.

وعلى بعد نقطتين من سان جرمان، يحتل ليل المركز الثاني برصيد 18 نقطة، لكنه يخوض اختبارا صعبا وحذرا أمام أحد منافسيه المباشرين، رين الخامس برصيد 16 نقطة.

وكان فريق المدرب الإيطالي دافيدي أنشيلوتي قد عاد بتعادل من أرض بودو غليمت النروجي 0-0 في دوري الأبطال، بعدما كان قد حسم ديربي الشمال بصعوبة الأسبوع الماضي، بفضل هدف متأخر سجله مهاجمه المخضرم أوليفييه جيرو.

وفي المقابل، يسعى رين بقيادة مدربه فرانك هايز إلى إثبات أن الخسارة القاسية أمام نيس 2-5 لم تكن سوى كبوة عابرة، لكنه قد يفتقد مجددا إلى هدافه إستيبان لوبول الذي لا يزال في مرحلة التعافي من إصابة في الكاحل.

من جهته، يحل ليون الثالث برصيد 17 نقطة ضيفا على بريست، في رحلة محفوفة بالمخاطر، ولا سيما أنه فقد مدربه البرتغالي باولو فونسيكا.

وكان فونسيكا قد غادر منصبه خلال الموسم الحالي للانتقال إلى سبورتينغ البرتغالي، فيما سيتولى مساعده ومواطنه جورجي ماسيال مهمة الإشراف على الفريق بصورة مؤقتة.

مرسيليا لاغتنام الفرصة

بعد فوزه الكبير على موناكو 3-1، يحل باريس إف سي الرابع برصيد 17 نقطة ضيفا على أوكسير الرابع عشر، في مواجهة تشهد عودة مهاجمه المالي لاسين سينايوكو (8 أهداف هذا الموسم) إلى ملعب فريقه السابق.

وتترقب الفرق المنافسة على المراكز المؤهلة إلى المسابقات الأوروبية عودة مرسيليا السادس برصيد 15 نقطة الذي بدأ يتعافى تدريجيا من انطلاقة كارثية للموسم.

وبعد فوزه على تولوز 2-0 على ملعب «فيلودروم» الأحد، واصل مرسيليا حصد النقاط، محققا أربعة انتصارات متتالية أمام منافسين في متناوله.

وبعد أسابيع عدة مشجعة تحت قيادة يانيك كاهوزاك الذي خلف الألماني دينو توبمولر، تعرّض لنس لهزيمة تاريخية ومذلة أمام كومو الإيطالي 1-9 في المسابقة القارية الأم الأربعاء، بعدما خسر أيضا أمام ليل 0-1 في ديربي الشمال.

في المقابل، يبحث موناكو الذي قدم مستويات قوية في بداية الموسم، عن إيقاف انحداره الدراماتيكي، إذ عجز فريق المدرب البرازيلي فيليبي لويس عن تحقيق الفوز في مبارياته الأربع الأخيرة في الدوري، مكتفيا بتعادلين مقابل خسارتين، ليحتل المركز السابع برصيد 15 نقطة، مع خطر الابتعاد عن فرق المقدمة.

وتمثل رحلة موناكو إلى ملعب لومان، صاحب المركز قبل الأخير، فرصة لاستعادة توازنه، وإلا فقد يجد نفسه متجاوزا من نيس.

وحقق نيس أربعة انتصارات في مبارياته الخمس الأخيرة، ليتقدم إلى المركز الثامن برصيد 14 نقطة، في مفاجأة لافتة، بعدما كان قد خاض الملحق الفاصل للبقاء الموسم الماضي.

ويحل نيس ضيفا على أنجيه الذي يعيش فترة صعبة ويحتل المركز الخامس عشر برصيد 8 نقاط، متأخرا بنقطة واحدة فقط عن موناكو.

لديك معلومات إضافية عن هذا الخبر؟ارسل خبراً

اسأل هذا التقرير

AI

اطرح سؤالاً عن هذا التقرير — الإجابات تستند إلى نصّه.

الإجابات تجريبية ومستندة إلى تغطية الرأي. يستهلك كل سؤال نقطتين.

أسئلة مقترحة