تواصل الظهور القاري لممثلي الكرة الأردنية.. اليوم وغداً
عمان٤ دقائق للقراءة
مشاركة
يدخل فريق الحسين اختباراً قارياً جديداً عندما يستضيف نظيره الشرطة العراقي عند السابعة مساء اليوم على ستاد عمان الدولي، في مواجهة يتطلع من خلالها إلى تحقيق الفوز والانفراد بصدارة المجموعة الرابعة من بطولة دوري أبطال آسيا ٢ لكرة القدم، وتعزيز حظوظه في حجز إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور الثاني.
ويتصدر الشرطة فرق المجموعة برصيد ٧ نقاط، يليه الحسين في المركز الثاني (٥)، فيما يحتل إيست بنغال الهندي والسيب العماني، اللذان سيلتقيان اليوم أيضاً على أرض الأول، المركزين الثالث والرابع، حيث يملك الأول نقطتين والثاني نقطة واحدة.
إلى ذلك يواصل الفيصلي حضوره القاري ضمن منافسات المجموعة الثالثة حين يحل ضيفاً على التعاون السعودي مساء غدٍ الأربعاء، فيما تشهد ذات المجموعة مواجهة أخرى تجمع الريان القطري والنهضة العماني.
ويخوض الحسين المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما سجل فوزاً مهماً على المتصدر الفيصلي في منافسات الدوري المحلي، الأمر الذي عزز ثقة اللاعبين بأنفسهم، ومنح الفريق دفعة معنوية إضافية لمواصلة نتائجه الإيجابية، خصوصاً في ظل التحسن الواضح الذي طرأ على مستواه الفني خلال الفترة الأخيرة، وظهور بصمات المدرب الإسباني على أداء الفريق وتنظيمه داخل الملعب.
وتكتسب المواجهة أهمية مضاعفة للفريقين، بعدما انتهى لقاء الذهاب الذي جمعهما الأسبوع الماضي في العراق بالتعادل بهدف لكل منهما، وهي النتيجة التي أبقت باب المنافسة مفتوحاً أمام الطرفين، وجعلت لقاء اليوم فرصة مهمة للحسين من أجل استثمار عاملي الأرض والجمهور وحصد النقاط الثلاث، في مواجهة لن تكون سهلة أمام منافس يمتلك الخبرة والإمكانات التي تؤهله للمنافسة بقوة على إحدى بطاقتي التأهل.
ويطمح الحسين إلى مواصلة عروضه الجيدة، والبناء على ما قدمه في مبارياته الأخيرة، بعدما نجح الفريق في استعادة جزء كبير من توازنه الفني، وظهر بصورة أكثر انسجاماً على المستويين الدفاعي والهجومي. كما باتت ملامح العمل الفني للمدرب الإسباني أكثر وضوحاً، سواء من خلال طريقة بناء الهجمات، أو التحولات السريعة، أو الضغط على المنافس، وهي مؤشرات تعكس تطوراً في أداء المجموعة وقدرتها على تطبيق الأفكار الفنية بصورة أفضل.
ويأمل الجهاز الفني أن ينعكس هذا التطور على نتيجة مواجهة اليوم، خصوصاً أن الفوز على الشرطة لن يقتصر أثره على حصد ثلاث نقاط ثمينة، بل سيمنح الفريق دفعة كبيرة في سباق المنافسة على الصدارة، ويعزز ثقة اللاعبين بقدرتهم على الذهاب بعيداً في البطولة القارية.
لكن الفريق سيكون مطالباً بالتعامل مع بعض الظروف الفنية، وفي مقدمتها غياب حارس المرمى يزيد أبو ليلى، بعد ثبوت إصابته في العضلة الضامة، والتي يتوقع أن تبعده عن الملاعب لمدة تصل إلى شهرين، في ضربة مؤثرة للحسين بالنظر إلى قيمة اللاعب وخبرته ودوره في حماية المرمى وقيادة المنظومة الدفاعية، إلا أن البديل محمود الكواملة أثبت قدرته على تحمل المسؤولية في العديد من المناسبات.
وسيكون على الجهاز الفني إيجاد التوليفة المناسبة والمحافظة على حالة التوازن والاستقرار الدفاعي والنجاعة الهجومية، كون اللقاء يتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط، وعدم منح لاعبي الشرطة المساحات التي قد يستثمرونها للوصول إلى المرمى.
في المقابل، يدخل الشرطة العراقي المواجهة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه، مستنداً إلى ما قدمه في الشوط الثاني من لقاء الذهاب، عندما نجح في الخروج بالتعادل، وهو ما يمنحه دافعاً إضافياً لمحاولة تكرار النتيجة أو العودة بالنقاط الثلاث، الأمر الذي يفرض على الحسين التعامل بجدية مع مجريات اللقاء، وفرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى.
ويبدو الحسين أمام فرصة مثالية لتحسين موقعه، شرط ترجمة أفضليته الفنية والمعنوية وحالة الانسجام التي يمر بها الفريق إلى نتيجة إيجابية.
الفيصلي والفرصة
يخوض الفيصلي مواجهة صعبة أمام التعاون السعودي، سعياً للتمسك بما تبقى له من حظوظ في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور الثاني، في لقاء يدرك الفريق الأزرق أهمية الفوز فيه لتعويض خسارته في مواجهة الذهاب، والإبقاء على آماله قائمة في مواصلة المشوار القاري.
وكان الفيصلي قد خسر أمام التعاون بهدفين دون مقابل في اللقاء الذي جمع الفريقين الأسبوع الماضي على ستاد عمان الدولي، ما يضعه أمام مهمة تتطلب تقديم مستوى مغاير، والظهور بفاعلية أكبر على الصعيد الهجومي، إلى جانب الحد من خطورة الفريق السعودي الذي أثبت قدرته على استثمار الفرص وحسم المواجهات.
ويخوض الفيصلي اللقاء منقوصاً من خدمات إحسان حداد وأنس العوضات بسبب الإصابة، الأمر الذي يفرض على الجهاز الفني التعامل مع الغيابات وإيجاد البدائل القادرة على تعويض النقص، والمحافظة على التوازن في مختلف الخطوط.
ويأمل الفيصلي أن ينجح في العودة بنتيجة إيجابية تعيد الحيوية إلى حظوظه في المنافسة، خصوصاً أن أي تعثر جديد سيجعل مهمته أكثر صعوبة في الجولات المقبلة.
ويتصدر التعاون فرق المجموعة برصيد ٧ نقاط، يليه في المركز الثاني الريان (٦)، والفيصلي ثالثاً (٣)، فيما يقبع النهضة في المركز الأخير (١).