أحدث مقال
لا حياد في إدانة الإرهاب.. ولا مواربة في تسميته
لا مكان للحياد، ولا للغة المحايدة أو المواربة، في إدانة الجريمة الارهابية التي استهدفت كنيسة حمود في الكرك. فوضوح الموقف الأخلاقي والوطني يبدأ من وضوح اللغة، ومن تسمية الأشياء بأسمائها، دون تلطيف أو تبرير أو التفاف. ما جرى ليس مجرد «عمل» أو «حادث» أو «فعل» يُذكر دون توصيف، بل جريمة إرهابية تستوجب…
اقرأ المقال ←دقيقتان للقراءة


