دعوات لإطار دولي يواكب التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي
عماندقيقتان للقراءة
مشاركة
دعا المختص في الذكاء الاصطناعي والروبوتات الدكتور أحمد زهير الرجوب، في تصريح لبرنامج «نبض الرأي» عبر أثير «الرأي»، إلى وضع إطار تشريعي دولي ينظم استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في ظل تسارع تطورها واتساع نطاق استخدامها في مختلف القطاعات.
وقال الرجوب إن الذكاء الاصطناعي بات أحد عوامل القوة على مستوى الدول، فضلاً عن كونه رافداً اقتصادياً مهماً، مشيراً إلى أن التطور المتسارع في الخوارزميات الذكية مكّن الآلات من تنفيذ العديد من الوظائف التقليدية.
وأوضح أن الاستخدامات المتقدمة للذكاء الاصطناعي تفرض الحاجة إلى تشريعات وضوابط واضحة تواكب هذا التطور، لافتاً إلى أن الحديث عن سيطرة الآلة على الإنسان بشكل مطلق لا يزال مبكراً.
وأشار إلى أن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في المجالات العسكرية والهجمات السيبرانية ومنصات التواصل الاجتماعي قد يترك آثاراً واسعة، داعياً إلى وضع ميثاق دولي يحدد ضوابط استخدامها ويحد من توظيفها في المجالات التي قد تهدد الإنسان أو البيئة.
وأكد الرجوب أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يسهم، عند استخدامه بصورة مسؤولة، في تحسين الأداء وزيادة الإنتاجية وتوفير الوقت والجهد، محذراً في المقابل من المخاطر التي قد تنجم عن استخدامه لأغراض عدائية.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع دعوة المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت بيل غيتس إلى فرض إجراءات حماية على تقنيات الذكاء الاصطناعي تتجاوز التنظيم الذاتي، ومطالبته بمشاركة الحكومات وأجهزة إنفاذ القانون في وضع الضمانات وآليات الرقابة اللازمة.