وراء هذه الاطلالة جهد فريق منسجم وسياسة الرأي والوطن ومهنة الإعلام ومواكبة التطورات في المجالات التكنولوجية وبما يخدم رصيد الماضي من التراث واللهجة المحكية والتاريخ ومتابعة الأحداث حول العالم وتقديم وجبة إعلامية قصيرة ومفيدة في الوقت ذاته.
أكتب لـ"الرأي" وفي "الرأي" وأتابع تفاصيل التطور المنشود لاستديو "الرأي" وما يبثه من مواد إعلامية شيقة والتي يحتاج الفريق المعد والمقدم والمخرج لتلك الأعمال الإشادة والشكر والتقدير ومنهم آيات العزام، سحر القلاب، مالك مشتاق، نور الرتيمي، عون الخلايلة، صدام الكلوب، عمر الزعبي، سيرين السيد، ولاء خوالدة، شيرين العبادي والذين يبدعون بكل عمل جديد يعكس النفس الشبابي المعهود في النقلة الرقمية التي اعتمدتها "الرأي".
بالطبع لا بد للمهتم مشاهدة ما تبثه "الرأي" ميديا وأثير "الرأي" وكذلك "الرأي" الرياضي لمتابعة العديد من المواد الإعلامية المحلية والدولية والتقارير والجولات الميدانية المباشرة منها والمسجلة والتي سوف تكون في المستقبل رصيداً إعلامياً يضاف للمسيرة الصحفية ومرجعاً مناسباً للباحثين وسائر المعنيين.
ما دفعني للكتابة عن هذا الإنجاز الرقمي المهم في "الرأي" هو نشر مقالي في "الرأي" الإلكتروني وغيري من الكتاب وإتاحة الفرصة للجيل الجديد من الظهور والمساهمة في كتابة المقال والذي أرجو في وقفة أخرى الحديث عنه بالتفصيل.
أشرت فيما مضى إلى ضرورة قيام الباحثين في كليات الصحافة والإعلام في جامعاتنا الرسمية والحكومية بمتابعة التجارب الإعلامية في مختلف الوسائل الإعلامية والمواقع بما تستحق من جهد أكاديمي وتخصصي وبما يليق من الجهد الإعلامي المبذول في بلدنا الغالي سواء المقروء والمسموع والمشاهد والذي يقف فريق كامل وراء إنجازه.
البرامج المنوعة والغنية بالمادة الإعلامية القريبة من المشاهد، المستمع والقارئ كثيرة وترفد الساحة الإعلامية بتجارب تستحق الكثير من التقدير والإعجاب؛ دقائق معدودة تحتاج لساعات طويلة من الإعداد والترتيب وتفاصيل كثيرة لإخراج عمل مناسب للجمهور وكذلك هو المقال أيضا يحتاج للعديد من الوقت للظهور والانتظار للنشر.
عودة لأثير "الرأي" و"الرأي" ميديا وللأمانة ومن خلال المتابعة ثمة جهد طيب مبذول بروح وطنية تمزج التراث بالمعلومة والصوت والصورة والتأثير والمرح والخروج عن التقليد والقرب من نبض الناس ومواكبة التطور وبشكل مريح.
الخطاب الإعلامي اليوم يمتاز بالسرعة والاختصار والتشويق والإثارة والانسجام والتوفيق بين رصيد الماضي وضرورات الحاضر ومتطلبات المستقبل، ولعل ما يميز إطلالتي "الرأي" والنوافذ الأخرى الرقمية هو الاستجابة الطموحة للتوسع والانطلاق واكتشاف المواهب الإعلامية الشابة والمقدرة والتي نوجه لها التحية لعملها الدؤوب.
أتابع "الرأي" قبل منتصف الليل لمراقبة ظهور مقالي وتلك تجربة فريدة من الصبر والامتثال لـ"الرأي" ومدرستها الإعلامية عبر المسيرة الإعلامية وخصوصا في المجال الصحفي والآن في الاتجاه الرقمي المميز.
الامتنان والعرفان لمن نطل معهم ونشاهد المنظر الجميل من مشوار الحياة.