تخطَّ إلى المحتوى
عمّان —

كيف نرفع من سوية المهن؟

كذلك، تحسين بيئة العمل وشروطه، ومستوى الدخل الذي يحققه المهني.

في سنوات الثمانينيات، كنا نرى في السينما المصرية كيف أن «السباك» أو «المواسرجي» في لغتنا تفوّق على الطبيب وخطف منه خطيبته؛ لأنه يحقق دخلًا أعلى، ولأن مهنته مكّنته من أن يكون ثريًا.

هذه ثقافة هيمنت على المجتمع في فترة ما، لكن ما منع استقرارها باعتبارها مهنة محترمة، ليس فقط الدخل، بل غياب وصف وظيفي لها، وغياب كليات متخصصة تمنح شهادات دبلوم أو حتى شهادات على المستوى الجامعي.

اليوم، السوق بحاجة إلى مهن جديدة، فهناك مشاريع جديدة كلياً من حيث المتطلبات، مثل السكك الحديدية، والناقل الوطني، وغاز الريشة، والأنابيب، والمدن الذكية. وكلها ستحتاج إلى مهن جديدة، لكن بمواصفات جديدة أيضاً من الناحية المهنية والعلمية والفنية.

نحن ندعو هنا إلى تصنيف المهن وربطها بشهادات أكاديمية يعلّقها الخريج في دكانه، مثلما يعلّق الطبيب أو المحامي شهاداته على الجدار في مكتبه أو في عيادته.

تشجيع الشباب والفتيات على الإقبال على العمل المهني لا يكون بالشعارات، بل برفع السوية الأكاديمية لهذه المهن.

لديك معلومات إضافية عن هذا الخبر؟ارسل خبراً

اسأل هذا التقرير

AI

اطرح سؤالاً عن هذا التقرير — الإجابات تستند إلى نصّه.

الإجابات تجريبية ومستندة إلى تغطية الرأي. يستهلك كل سؤال نقطتين.

أسئلة مقترحة