الفيصلي (0) شباب الأردن (0)
لم تحقق التغييرات التي أجراها الفيصلي على مستوى الإدارة الفنية، بتعيين البرتغالي جواو موتا، المطلوب، بعدما واصل الفريق نزيف النقاط في دوري المحترفين لكرة القدم.
تعادل الفيصلي وشباب الأردن بدوري المحترفين

الفيصلي (0) شباب الأردن (0)
لم تحقق التغييرات التي أجراها الفيصلي على مستوى الإدارة الفنية، بتعيين البرتغالي جواو موتا، المطلوب، بعدما واصل الفريق نزيف النقاط في دوري المحترفين لكرة القدم.
الليلة الماضية، تعادل الفيصلي، الذي كان قد أنهى تعاقده مع المصري طارق مصطفى، أمام شباب الأردن بنتيجة 0-0، في المواجهة التي جمعتهما على ستاد عمّان الدولي، ضمن ختام منافسات الأسبوع الثامن من البطولة.
ومنحت هذه النتيجة منافسي الفيصلي فرصة أكبر لمزاحمته على صدارة الترتيب، وأكدت في الوقت ذاته استمرار المعاناة الهجومية للفريق الأزرق خلال الجولات الأخيرة.
وإلى جانب تعادل الفيصلي وشباب الأردن، شهدت بقية مباريات الجولة نتائج مؤثرة على سلم الترتيب، حيث عاد الرمثا بفوز ثمين على حساب مضيفه الجزيرة بهدف دون رد، بينما حقق الوحدات انتصاراً بالنتيجة ذاتها على البقعة، في حين انتهت مواجهة العربي ودوقرة بالتعادل 2-2، كما تعادل الحسين إربد مع السلط بالنتيجة نفسها.
وعلى ضوء نتائج الأسبوع الثامن، اشتعل الصراع على القمة بعدما تساوى الفيصلي والرمثا في صدارة ترتيب الدوري برصيد 15 نقطة لكل منهما، فيما تقدم الوحدات إلى المركز الثالث برصيد 14 نقطة، ليبقى على بُعد نقطة واحدة فقط من المتصدرين.
وبالمقابل، حل الحسين رابعاً برصيد 12 نقطة، يليه البقعة بـ11 نقطة، ثم الجزيرة بـ10 نقاط، فيما يتشارك السلط والعربي المركزين التاليين برصيد 8 نقاط لكل فريق، ويأتي شباب الأردن تاسعاً برصيد 7 نقاط، بينما يتذيل دوقرة الترتيب برصيد 5 نقاط.
أسماء في الميدان
دخل الفيصلي اللقاء بتشكيلة ضمت عبد الرحمن الطلالقة في حراسة المرمى، وأمامه حسام أبو الذهب وأحمد عبد ربه وأنس بدوي ومحمد حداد وغيث المدادحة، وصلاح اليحيائي ومجدي العطار وأحمد العرسان، بينما قاد الخط الأمامي الثنائي كلاوديو مارادونا ورزق بني هاني.
واعتمد شباب الأردن على وليد عصام في حراسة المرمى، وأمامه سالم العجالين ويزيد محفوظ وأنس زعبوط وسيف خليل وأيهم هشام ومحمد أبو غوش وعامر المجذوبة وعلي ربعي وقصي طنوس ومايكل.
بداية شبابية
وجاءت بداية المباراة حماسية من جانب شباب الأردن، الذي سعى منذ الدقائق الأولى إلى مباغتة منافسه وفرض حضوره الهجومي، حيث نشط لاعبوه في المناطق الأمامية ونجحوا في الوصول إلى محيط منطقة جزاء الفيصلي أكثر من مرة، وأثمرت هذه الأفضلية المبكرة عن الحصول على ركلة ركنية مع حلول الدقيقة العاشرة، إلا أن دفاع الفيصلي تعامل معها بنجاح وأبعد الخطورة عن مرماه.
ومع مرور الوقت، بدأ الفيصلي يستعيد زمام المبادرة تدريجياً، فارضاً سيطرته على منطقة الوسط ومحاولاً تنويع خياراته الهجومية عبر الأطراف والعمق، بحثاً عن اختراق التنظيم الدفاعي الجيد الذي ظهر به شباب الأردن.
ونجح لاعبو الفيصلي في فرض أفضلية نسبية على مجريات اللعب، إلا أن هذه السيطرة لم تُترجم إلى فرص حقيقية، باستثناء بعض المحاولات المحدودة.
وأتيحت أخطر فرص الشوط الأول عند الدقيقة 21، عندما انطلق كلاوديو مارادونا من الجهة اليمنى وأرسل كرة متقنة وصلت إلى رزق بني هاني داخل منطقة الجزاء، ليسدد الأخير كرة قوية، غير أن حارس شباب الأردن وليد عصام تألق بشكل لافت وتمكن من التصدي لها ببراعة، محافظاً على نظافة شباكه ومبقياً فريقه داخل أجواء المباراة.
واستمر الفيصلي بعد هذه الفرصة في فرض أفضليته الميدانية والاستحواذ على الكرة، لكنه افتقد إلى اللمسة الأخيرة والحلول الهجومية القادرة على فك التكتل الدفاعي الذي اعتمده شباب الأردن.
وفي المقابل، حاول الأخير استغلال المساحات والاعتماد على الهجمات المرتدة والتحرك عبر الأطراف والعمق، إلا أن محاولاته لم تشكل تهديداً حقيقياً على مرمى عبد الرحمن الطلالقة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي دون أهداف.
محاولات أكثر
في الشوط الثاني، دخل الفيصلي بعزيمة أكبر من أجل الوصول إلى هدف التقدم، فرفع من وتيرة ضغطه الهجومي وسعى إلى تنويع أساليب اللعب، إلا أن جميع محاولاته اصطدمت بالتنظيم الدفاعي المحكم لشباب الأردن، الذي نجح في إغلاق المساحات والحد من خطورة لاعبي الفريق الأزرق.
وزادت معاناة الفيصلي بعد خروج أحمد العرسان متأثراً بالإصابة، وهو ما أثر بصورة واضحة على الفاعلية الهجومية للفريق، في ظل غياب الحلول الفردية القادرة على صناعة الفارق أمام تكتل دفاعي منظم.
ورغم التغييرات التي أجراها الجهاز الفني بحثاً عن تنشيط الجبهات الهجومية، بقي الأداء دون المستوى المنتظر، وغابت الفرص الخطرة عن كلا المرميين خلال معظم فترات الشوط.
من جهته، تراجع شباب الأردن إلى مناطقه الخلفية معتمداً على الكثافة العددية في الدفاع، لكنه لم يتخلَّ عن محاولاته الهجومية المرتدة، حيث كاد أن يخطف هدف المباراة في الوقت بدل الضائع عندما شن عدة هجمات خطرة على مرمى الفيصلي. إلا أن الحارس عبد الرحمن الطلالقة كان في الموعد، وتصدى في أكثر من مناسبة لمحاولات محققة، لينقذ فريقه من خسارة كانت ستضاعف من معاناته، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.
لديك معلومات إضافية عن هذا الخبر؟ارسل خبراً
اطرح سؤالاً عن هذا التقرير — الإجابات تستند إلى نصّه.
أسئلة مقترحة