تخطَّ إلى المحتوى
عمّان —

حين يتقدّم القائد… يطمئنّ الوطن

لم تكن زيارة جلالته مجرّد تفقدٍ للجرحى، بل كانت تجسيدًا لمعنى القيادة الهاشمية الأصيلة؛ قيادةٌ لا تكتفي بإصدار التوجيهات، بل تحضر في الميدان، وتقترب من أبناء شعبها، وتشاركهم وجعهم، وتمنحهم من هيبتها طمأنينةً، ومن ثباتها قوّةً، ومن حضورها عزيمةً لا تلين.

هكذا هو أبو الحسين؛ قائدٌ حين تستدعي المواقف هيبة الرجال، وإنسانٌ حين يحتاج الجرحى إلى دفء القرب وصدق الاهتمام، وملكٌ يحمل الأردن في قلبه، ويحمل مسؤولية أمنه وكرامته بكل شجاعة واقتدار.

إنّ ما شهدته الكرك يؤكد أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، أكبر من المحن، وأقوى من محاولات العبث بأمنه واستقراره، وأن الأردنيين سيبقون صفًّا واحدًا خلف قائدهم، أوفياء لوطنهم، متمسكين بوحدتهم وكرامتهم.

حفظ الله جلالة سيدنا أبا الحسين، وأدامه عزًّا وسندًا وذخرًا للأردن والأردنيين، ورحم الشهداء، ومنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، وحمى الله وطننا من كل مكروه.

سلامٌ على قائدٍ لا يغيب عن الميدان، وسلامٌ على وطنٍ لا ينحني إلا لله، وسلامٌ على أردنٍ سيبقى عزيزًا آمنًا شامخًا ما دام أبناؤه على العهد، وقيادته على الوفاء.

عاش الأردن حرًّا عزيزًا، وعاش الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه.

لديك معلومات إضافية عن هذا الخبر؟ارسل خبراً

اسأل هذا التقرير

AI

اطرح سؤالاً عن هذا التقرير — الإجابات تستند إلى نصّه.

الإجابات تجريبية ومستندة إلى تغطية الرأي. يستهلك كل سؤال نقطتين.

أسئلة مقترحة